عبدالرضا علي عبدالسلام، المعروف بلقب "بوعادل"، هو شخصية تربوية بارزة في الكويت، شغل منصب ناظر (مدير) مدرسة نوفل بن الحارث المتوسطة للبنين في منطقة الرقة سابقاً. يُعتبر من الرموز التعليمية في المنطقة، حيث ترك بصمة واضحة في مجال التربية والتعليم من خلال دوره في إدارة المدرسة وتطويرها، مع التركيز على بناء جيل مثقف ومسؤول.
ولد عبدالرضا عبدالسلام في الكويت، وانخرط في مجال التعليم لسنوات طويلة.
شغل منصب ناظر المدرسة المتوسطة نوفل بن الحارث، التي تقع في منطقة الرقة بمحافظة الأحمدي، وهي إحدى المناطق السكنية الشهيرة في الكويت. كان دوره الإداري يتجاوز الإشراف اليومي، إذ يُوصف بأنه مربٍ فاضل يحظى باحترام كبير من أهالي المنطقة وطلاب المدرسة السابقين.
يُشار إليه كشخصية معروفة ومحبوبة، حيث يتذكره الكثيرون كرمز للزمن الجميل في التعليمالكويتي، خصوصا في الثمانينيات والتسعينيات.
كان المربي الفاضل عبدالرضا عبدالسلام يعمل جنباً إلى جنب مع فريق إداري، مثل وكيل المدرسة لم يحضرني اسمه حاليا، لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة. يُثنى عليه بسبب أخلاقه الكريمة وعلاقاته الطيبة مع الجميع، مما جعله صديقاً عزيزاً للعديد من الأشخاص في المجتمع. يُلقب بـ"الأستاذ الكبير"، ويُدعى له بالحفظ والسلامة في المنشورات العامة، مما يعكس تأثيره الإيجابي الدائم.
في سياق دوره التربوي، ساهم في تعزيز القيم التعليمية والأخلاقية داخل المدرسة، كمدير، كان مسؤولاً عن تنظيم البرامج الدراسية، تطوير الكوادر التعليمية، وتعزيزالروابط بين المدرسة والمجتمع المحلي.
يُذكر أنه كان يركز على بناء شخصية الطالب، مستلهماً مبادئ التربية الكويتية التقليدية التي تجمع بين العلم والأخلاق. أهالي الرقة يعرفونه جيداً كمربٍ يهتم بتطوير الطلاب، ويُشار إليه في الذكريات كشخص يجسد الاحترام والكرم.
لم يقتصر دوره على الإدارة المدرسية فقط، بل امتد إلى التأثير في المجتمع الأوسع. يُعتبرنموذجاً للمعلمين والمربين، حيث يُثنى عليه في المناسبات الاجتماعية، والتذكارات التاريخية للمنطقة. على سبيل المثال، يُذكر اسمه في سياقات عائلية واجتماعية، مثل علاقاته بالأقارب والأصدقاء، مما يبرز دوره كشخصية تربوية تجمع بين العمل المهني، والعلاقات الإنسانية.
رغم تقاعده، يظل عبدالرضا عبدالسلام مصدر إلهام لأجيال من الطلاب والمعلمين في الرقة، يُشار إليه في المنشورات والذكريات كرمز للتعليم الجاد والمحترم، ويُدعى له بالصحة والعافية. في زمن يتغير فيه نظام التعليم، يُذكر دوره كدليل على أهمية التربية الشخصية والإدارة الحكيمة في بناء المجتمع.
في الختام، عبدالرضا عبدالسلام ليس مجرد مدير مدرسة سابق، بل هو مربٍ فاضل ساهم فيتشكيل مستقبل العديد من الشباب الكويتيين، محافظاً على قيم الاحترام والعلم في منطقةالرقة. وهنا اتمني من جمعية الرقة التعاونية برئسيها بتكريم هذا الرجل الفاضل ومن عملوا بمدارس منطقة الرقة.
كاتب صحافي
[email protected]