نهائي أمم إفريقيا... حلم اللقب الثاني يشعل المواجهة بين المغرب والسنغال
تتجه أنظار القارة الإفريقية مساء اليوم الأحد إلى ملعب مولاي عبد الله في الرباط، حيث يلتقي المنتخبان المغربي والسنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، في مواجهة تحمل الكثير من التحدي والإثارة وحلم التتويج باللقب الثاني في تاريخ المنتخبين.
وبلغ المنتخب المغربي النهائي بعد مشوار مميز تصدر خلاله مجموعته، قبل أن يتجاوز تنزانيا والكاميرون، ثم يتفوق على نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي، مع بروز إبراهيم دياز هداف البطولة والحارس ياسين بونو الذي حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات.
في المقابل، تأهل المنتخب السنغالي، بطل نسخة 2021، إلى النهائي بعد تصدر مجموعته وتجاوزه السودان ومالي، ثم فوزه على مصر في نصف النهائي، رغم غياب كوليبالي وديارا عن المواجهة الختامية بسبب الإيقاف.
ويطمح المغرب إلى إحراز لقبه القاري الثاني منذ تتويج 1976، فيما يسعى السنغال لتعزيز سجله بلقب جديد، في نهائي هو الأول بين المنتخبين في تاريخ البطولة، وسط ترقب جماهيري واسع لمواجهة مرتقبة.
وتُعد مباراة اليوم الأولى بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا، رغم لقائهما في 31 مباراة رسمية وودية منذ نوفمبر 1968، حقق خلالها المنتخب المغربي الفوز في 18 مواجهة مقابل 7 انتصارات للمنتخب السنغالي، فيما انتهت 6 مباريات بالتعادل.
ويمتلك المنتخب المغربي أفضلية واضحة في آخر ست مواجهات جمعت المنتخبين، حيث فاز في خمس منها، بينما حقق المنتخب السنغالي فوزاً واحداً فقط عام 2012.
ويحمل هذا النهائي بُعداً خاصاً لكل منتخب، إذ يسعى المغرب لرفع الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخه بعد تتويجه عام 1976، في حين يطمح منتخب السنغال إلى تأكيد تفوقه وتعزيز سجله القاري بلقب جديد بعد تتويجه عام 2021.
ويمثل النهائي أيضاً فرصة لتأكيد صدارة القارة في التصنيف العالمي، حيث يحتل المنتخب المغربي المركز الحادي عشر عالمياً، مقابل المركز التاسع عشر للمنتخب السنغالي، في مؤشر يعكس قوة الأداء والجاهزية البدنية والفنية للمنتخبين.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة إثارة كبيرة، في ظل تراكم الخبرة لدى اللاعبين والدعم المعنوي الكبير من الجماهير التي تترقب لحظة تتويج بطل القارة الإفريقية.