الاثنين 19 يناير 2026
13°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
نهائي أمم إفريقيا: المغرب يسعى لإنهاء 50 عاماً من الانتظار
play icon
الرياضية

نهائي أمم إفريقيا: المغرب يسعى لإنهاء 50 عاماً من الانتظار

Time
الأحد 18 يناير 2026

بعد أسابيع من المنافسات القوية والمثيرة على ملاعب المغرب، حان الوقت لحسم لقب كأس الأمم الأفريقية 2023. في المباراة النهائية، سيتواجه منتخبا المغرب والسنغال مساء اليوم الأحد على أرض ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، لتحديد البطل الذي سيحمل الجائزة الكبرى لكرة القدم الأفريقية.

تُعد المباراة النهائية واحدة من أقوى اللقاءات في القارة الأفريقية، حيث يحتل منتخب المغرب المركز 11 عالميًا، بينما يأتي المنتخب السنغالي في المركز 19. وبينما يتطلع الجمهور المغربي والسنغالي إلى مباراة مثيرة مليئة بالأهداف، فإن التاريخ قد يكون له رأي آخر.

على الرغم من تطلعات الجماهير، تكشف لغة الأرقام عن سيناريو مكرر في النهائيات القارية على مدار العقدين الماضيين. وفقًا لإحصائيات منصة "أوبتا"، شهدت آخر 13 نهائيًا في البطولة غالبًا ما يتم الحسم فيه بهدف واحد فقط أو فارق هدف واحد، أو حتى اللجوء إلى ركلات الترجيح بعد تعادل سلبي أو إيجابي.

كانت نسخة 1998 في بوركينا فاسو هي المرة الأخيرة التي شهدت فيها القارة السمراء فوزًا بفارق مريح، حيث فاز المنتخب المصري على جنوب أفريقيا 2-0 في نهائي كانت نتيجته حاسمة. ومنذ تلك اللحظة، وبالتحديد منذ 28 عامًا، باتت النهائيات تفتقر إلى الأهداف الغزيرة، حيث غلب الحذر التكتيكي على الرغبة في تسجيل الأهداف، ما أدى إلى غياب الانتصارات الكبيرة.

يُعتبر نهائي اليوم اختباراً حقيقياً بين استمرار "عقدة" النهائيات القليلة الأهداف، وقدرة المنتخبين على كسر هذا الحاجز. فهل تنجح الترسانات الهجومية القوية لكلا الفريقين في إعادة سيناريوهات الفوز المريح التي افتقدتها القارة منذ سنوات؟

  • 2000: الكاميرون ضد نيجيريا (2-2) – فوز الكاميرون بركلات الترجيح (4-3)
  • 2002: الكاميرون ضد السنغال (0-0) – فوز الكاميرون بركلات الترجيح (3-2)
  • 2004: تونس ضد المغرب (2-1)
  • 2006: مصر ضد كوت ديفوار (0-0) – فوز مصر بركلات الترجيح (4-2)
  • 2008: مصر ضد الكاميرون (1-0)
  • 2010: مصر ضد غانا (1-0)
  • 2012: زامبيا ضد كوت ديفوار (0-0) – فوز زامبيا بركلات الترجيح (8-7)
  • 2013: نيجيريا ضد بوركينا فاسو (1-0)
  • 2015: كوت ديفوار ضد غانا (0-0) – فوز كوت ديفوار بركلات الترجيح (9-8)
  • 2017: الكاميرون ضد مصر (2-1)
  • 2019: الجزائر ضد السنغال (1-0)
  • 2021: السنغال ضد مصر (0-0) – فوز السنغال بركلات الترجيح (4-2)
  • 2023: كوت ديفوار ضد نيجيريا (2-1)

بالنسبة للمغرب، يمثل نهائي اليوم فرصة لكتابة تاريخ جديد، وإنهاء انتظار دام 50 عامًا لتحقيق اللقب الثاني في تاريخ كأس الأمم الأفريقية. رغم أن المنتخب المغربي وصل إلى النهائيات في مناسبات سابقة، مثل عام 2004، إلا أنه لم ينجح في التتويج باللقب منذ فوزه الوحيد في عام 1976 بإثيوبيا.

هذا التحدي سيكون الثاني للمغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا منذ تتويجه في 1976، حيث خسر في نهائي 2004 أمام تونس. يقود الفريق الوطني المدرب وليد الركراكي، الذي كان جزءًا من منتخب 2004، حيث خسر أمام تونس 2-1. وواجه الركراكي ضغوطًا كبيرة لتحقيق اللقب، خاصة بعد أن تعرضت تكتيكاته لانتقادات، لكنه الآن أمام فرصة تاريخية.

وقال الركراكي بعد الفوز في نصف النهائي على نيجيريا: "أنا سعيد جدًا للاعبين وللشعب المغربي الذي يستحق هذا حقًا". وأضاف: "إن وصولنا إلى النهائي يعد هدية عظيمة لنا، لكننا بحاجة للتعافي سريعًا لأننا بذلنا الكثير من الطاقة في المباراة."

المغرب يواجه تحديًا كبيرًا، ليس فقط في مواجهة السنغال القوية، ولكن أيضًا في ظل الضغط الكبير من الجماهير التي تأمل في رؤية منتخبها يرفع الكأس بعد سنوات طويلة من الانتظار.

آخر الأخبار