الاثنين 19 يناير 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
بنك وربة يحتفل بمرور 15 عاماً على التأسيس
play icon
الاقتصادية

بنك وربة يحتفل بمرور 15 عاماً على التأسيس

Time
الأحد 18 يناير 2026
التزام بالنمو المستدام والابتكار المصرفي
  • حمد الساير: دور القطاع المصرفي محوري في تحقيق طموحات الكويت بأن تكون مركزاً مالياً إقليمياً وعالمياً
  • شاهين الغانم : توسع مستمر في المحفظة المصرفية لتشمل حلولاً مبتكرة تلبي احتياجات الأفراد والشركات المتغيرة

يحتفل بنك وربة بمرور خمسة عشر عاماً على تأسيسه بمرسوم أميري في عام 2010 كمؤسسة مالية إسلامية فاعلة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتقديم حلول مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتعتبر مبادرة إنشاء البنك برأس مال 100 مليون دينار خصصت منها 76% للمواطنين وتحملت الدولة قيمة الاكتتاب عنهم كواحدة من المبادرات الاقتصادية والمالية الفريدة من نوعها على الصعيد الدولي. وبنك وربة هو أول من شارك أبناء الشعب الكويتي دون استثناء، وبالتالي كانت هذه المساهمة الوحيدة من نوعها على مستوى العالم التي مثّل فيها الشعب 100% من المساهمين عند التأسيس. وما ميّز هذه المبادرة ‏الاقتصادية والمالية في أن الحكومة الكويتية قامت بتخصيص النسبة الكبرى من الأسهم لمواطنيها كنوع من الاستثمار طويل المدى وتحقيق الاستقرار للأجيال القادمة.فمنذ التأسيس، انطلق البنك برؤية واضحة ارتكزت على بناء نموذج مصرفي إسلامي حديث يجمع بين الأصالة والابتكار، ويواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع، واضعاً في صميم استراتيجيته خدمة المجتمع الكويتي، ودعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز الشمول المالي، وترسيخ قيم الحوكمة والشفافية والاستدامة، وانعكست هذه الرؤية في استراتيجية وازنت ما بين التحوّل الرقمي والحوكمة الرشيدة وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية إلى جانب الارتقاء بتجربة العملاء وبناء علاقات طويلة الأمد قائمة على الثقة والمصداقية.

مسيرة بدأت برؤية... وطموح مدروس

اعتمد "وربة" منذ سنواته الأولى على استراتيجية متوازنة تقوم على التدرج في النمو، وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية بما يتوافق مع متطلبات السوق، مع الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، وتطبيق أعلى معايير الحوكمة وإدارة المخاطر، بما يضمن الاستقرار المالي والاستدامة طويلة الأمد.

بنك وربة يحتفل بمرور 15 عاماً على التأسيس
play icon

وقال رئيس مجلس إدارة بنك وربة حمد الساير في حديثه عن هذه المحطة الجديدة في سجل البنك"نحن فخورون بكوننا بنكاً كويتياً متجذراً في هذا الوطن العزيز ومنتمياً إلى شعبه، نعمل جنباً إلى جنب لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للكويت. فمنذ التأسيس، التزمنا بدعم الرؤية التنموية للدولة، انطلاقاً من إيماننا بالدور المحوري الذي يلعبه القطاع المصرفي في تحقيق طموحات الكويت بأن تكون مركزاً مالياً وتجارياً إقليمياً وعالمياً. وترجمنا هذا الالتزام إلى استثمارات وجهود عملية في دعم المشاريع التنموية الكبرى، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل نوعية للشباب الكويتي، جميعها مدعومة بسجل حافل من الإنجازات ورؤية ستراتيجية واضحة، تؤكد التزامنا الراسخ بأن نكون دائماً بنك الشعب من الشعب وللشعب برؤية تتجسد في شعارنا "لنملك الغد".

وانتهج البنك سياسة مدروسة في تعزيز قاعدته الرأسمالية، ونفّذ عدداً من زيادات رأس المال في مراحل مفصلية، هدفت إلى دعم التوسع في الأعمال وتعزيز الملاءة المالية وتمكينه من الاستثمار في البنية التحتية التشغيلية والتحول الرقمي وتطوير المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، أبرزها في عام 2018 وتلاها زيادة في عام 2021، لتنتهي بأعلى قيمة اكتتاب في تاريخ الاقتصاد المحلي في عام 2025 والتي بلغت قيمتها نحو 1.9 مليار دينار، حيث هدف هذا الاكتتاب إلى دعم خطوة استراتيجية تمثلت في الاستحواذ على حصة مؤثرة في بنك الخليج، في واحدة من أبرز العمليات الاستثمارية في تاريخ القطاع المصرفي المحلي.

وتُوِّجت مسيرة البنك خلال 15عاماً بعدد من الجوائز المحلية والإقليمية والدولية، تقديراً لتميّزه في الابتكار الرقمي، والتزامه بأحكام الشريعة والحوكمة الرشيدة.

بنك وربة يحتفل بمرور 15 عاماً على التأسيس
play icon

التوسع في المنتجات والخدمات: تلبية احتياجات السوق المتغيرة

من جانبه وفي حديثه عن التوسع التشغيلي، قال الرئيس التنفيذي في بنك وربة شاهين الغانم "لم نكتفِ بتقديم مجموعة محدودة من المنتجات، بل حرصنا منذ التأسيس على التوسع المستمر في المحفظة المصرفية لتشمل حلولاً مبتكرة تلبي الاحتياجات المتغيرة للأفراد والشركات. وشهدنا نمواً ملحوظاً في حجم العمليات وتوسعاً في قاعدة العملاء وتنوعاً في الخدمات والمنتجات المصرفية عبر قطاعات الأفراد والشركات والاستثمار، بما عزز مكانته كمصرف إسلامي شامل."

واضاف الغانم ان البنك واصل توسيع شبكة فروعه داخل الكويت، مع الحرص على تقديم تجربة مصرفية متكاملة تجمع بين الحضور الميداني الفاعل والقنوات الرقمية المتطورة، بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية.

واشار الى انه على الرغم من حداثة البنك بالمقارنة مع البنوك الأخرى، قدم "وربة" حلولاً نوعية متطورة منها حلول تمويل عقاري سكني مرنة متوافقة مع الشريعة، ومنتجات تمويل السيارات والبطاقات الائتمانية الإسلامية، بالإضافة إلى حسابات الادخار والاستثمار.

التحول الرقمي: ركيزة أساسية

في مسيرة التطور

اضاف : "شكّل التحول الرقمي إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية البنك منذ المراحل الأولى انطلاقاً من إدراكه بأن مستقبل القطاع المصرفي يعتمد على التكنولوجيا والابتكار وتقديم حلول رقمية آمنة ومرنة تواكب تطلعات العملاء في بيئة متسارعة التغير.حيث تبنّى نهجاً استباقياً في تطوير خدماته الرقمية، واضعاً التحول الرقمي في صميم نموه التشغيلي وتجربته المصرفية". وعلى مدى السنوات الماضية، واصل استثماراته في تحديث بنيته التحتية التقنية، وإطلاق منصات رقمية متقدمة وتطوير تطبيقه المصرفي ليصبح قناة رئيسية تمكّن العملاء من إدارة شؤونهم المالية بسهولة وأمان. وقد شمل هذا التوجه أيضاً الاستثمار في بناء الكفاءات الرقمية للموظفين.

الالتزام الشرعي والحوكمة الرشيدة: دعائم النمو المستدام

واكد الغانم حرص البنك على تطبيق معايير الحوكمة المؤسسية وإدارة المخاطر بما يضمن سلامة عملياته ويعزز ثقة الجهات الرقابية والمؤسسات المحلية والدولية، حيث التزم بتشريعات بنك الكويت المركزي، إلى جانب تبنّي أفضل الممارسات العالمية في الامتثال ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وإدارة المخاطر، بما يدعم استقرار بيئته التشغيلية.

وقال: إن الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية والحوكمة حجر الأساس في نموذج عمل البنك، حيث يطبق أعلى معايير الشفافية والنزاهة تحت إشراف هيئة رقابة شرعية مستقلة.

الاستثمار في رأس المال البشري

وقال الغانم: إن البنك ركز على الاستثمار في الكفاءات الوطنية لإيمانه بأنها أساس النمو، ووضع تمكين الموظفين في صميم استراتيجيته، وطرح برامج تدريبية أبرزها الابتكار والتقدّم التقني وكذلك التطوعية والداخلية التي من شأنها تعزيز الثقافة المؤسسية القائمة على الأداء والابتكار.

وأوضح أن البنك يرى نفسه شريكاً وطنياً في التنمية، يعمل مع القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف الوطنية الطموحة لمستقبل ومستدام، وحقق نسبة تكويت فاقت 82% ليساهم في بناء جيل من القادة المصرفيين الكويتيين.

المسؤولية الاجتماعية: استثمار

في المستقبل والأجيال القادمة

تتجاوز المسؤولية الاجتماعية لدى "وربة" الامتثال للمعايير الأخلاقية لتصبح استثماراً حقيقياً في مستقبل الكويت وقد تبنى نموذجاً شاملاً يركز على عدة محاور، أهمها تمكين الشباب ودعم التعليم وتعزيز الوعي المالي والمساهمة في حماية البيئة والحفاظ على القيم الوطنية والتراثية والثقافية والدينية التي تشكّل جوهر هوية "وربة".

وقال الغانم: "هذه المبادرات تجسيد فعلياً شعارنا "لنملك الغد"، حيث نساهم في بناء مستقبل للأجيال القادمة."

الرؤية المستقبلية:

نحو آفاق أوسع من التميز

وأوضح في ما يخص النظرة المستقبلية: "على الصعيد التشغيلي، يركز البنك على الارتقاء بتجربة العملاء الرقمية وتطوير منتجات تتسم بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية وتواكب احتياجات الأجيال المقبلة. كما يواصل دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التنمية المستدامة."

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تسريع وتيرة التحول الرقمي وتوسيع الشراكات الاستراتيجية وتقديم حلول مصرفية أكثر ذكاءً ليحقق قيمة مضافة ومستدامة للعملاء والمجتمع.

آخر الأخبار