الاثنين 19 يناير 2026
14°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
عائلة الطخيم والنقرة
play icon
كل الآراء

عائلة الطخيم والنقرة

Time
الأحد 18 يناير 2026
طارق ادريس
مساحة للوقت

بعد نشر مقالتي حول منطقة النقرة، التي أصبحت منسية من الجميع، يجب علينا إعادة بريقها الذي اشتهرت به من العشرينيات، لأن المصادر التاريخية تؤكد نشأتها في حكم الشيخ سالم المبارك، أمير الكويت التاسع (طيب الله ثراه).

ولقد ذكرت أن النقرة القديمة، والتي لا تزال موجودة ببعض معالمها القديمة، التي هي من عبق تاريخ هذه المنطقة التاريخية، لذلك أقول ان مبنى بيت عائلة الطخيم وديوانهم لا يزال شامخا في نقرة الطخيم، وقديما كانت هذه العائلة تمتلك قصراً من الطين، أتذكره تماماً من بعد "دوار مدرسة الفارابي"، حتى مدرسة البنات القديمة (باحة البادية)، التي لا يزال مبناها قائماً حتى اليوم.

ذكريات تلك الفرجان العريقة، التي لا تزال معالمها باقية وشاهداً على وجود منطقة النقرة المنسية على خريطة البلدية، فهناك مراكز صحية عدة كان يُطلق عليها "مجمع النقرة الصحي"، أو مستوصف النقرة الغربي، وكذلك الجنوبي، ولا ننسى مسجد الطواري، ومسجد العثمان، ومبنى "مدرسة هدى شعراوي" الذي أصبح مبنى الهيئة العامة للمعاقين، وروضة عبدالملك، ومدرسة رابعة العدوية، وروضة بغداد، ومدرسة عبدالعزيز الرشيد، وروضة بردى، ومدرسة خالد بن الوليد، ومدرسة الحريري.

كل هذه المعالم والمباني الأثرية والتاريخية تقع بمنطقة النقرة المنسية، لذلك اختفت اللوحات الإرشادية عن نقرة الطواري، وعن نقرة العثمان، ونقرة الحداد، وكذلك عن نقرة الطخيم.

لذلك نقول لمجلس محافظة حولي، وللمجلس البلدي: أعيدوا للنقرة بريقها من جديد بإحياء فرجانها القديمة.

ويبقى أن نسجل شكرنا لكل من ذكرنا بفريج نقرة الطخيم، ونسجل اعتذارنا لهذه العائلة الكريمة التي كان لها ارتباط كبير مع كل عوائل النقرة والكويت قاطبة.

وتحية تقدير وإكبار لكل من أشاد بمقالتي عن منطقة النقرة، والتي لا يزال بعض من أشجار سدرها يانعة شامخة، متمسكة جذورها بأرض النقرة الخالدة، التي جمعت أعرق عوائل الكويت في جنباتها وفرجانها وأحيائها.

وتحية لكل الإخوة رواد ديوان فرجان النقرة، المتمسكين بلقائهم في دواوين مناطق الوطن الكويت.

وهنا نناشد إدارة جمعية الروضة وحولي، وكذلك محافظة حولي، بتشييد "ديوان أهل النقرة" لتعزيز العلاقات واللقاءات بين أجيال من عاش وولد بمنطقة النقرة وأجيالهم الحاضرة، مع أطيب الأمنيات للجميع.

كاتب كويتي

[email protected]

آخر الأخبار