الثلاثاء 20 يناير 2026
14°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
شمعة الجلاس
play icon
كل الآراء

شمعة الجلاس

Time
الاثنين 19 يناير 2026
طارق ادريس
مساحة للوقت

هناك في الذاكرة والحياة كثير من الناس والاقارب، والاصدقاء من تتمنى مجالستهم، وتستأنس في الحديث معهم، تسامرهم وتقضي اجمل الاوقات في صحبتهم، وذكرياتهم تلازمك دائماً، لا تغيب عنك لان ذكراهم تجلب لك السعادة، والبهجة، عندما تشعر بحبك لهم وتفتخر بصداقتهم، ومعرفتهم فهم بذكراهم لك حقاً "شمعة الجلاس".

وهنا اتذكر الصديق التربوي صاحب الروح السمحة والهادئ المتواضع، والخجول بحضوره، وكلامه الجميل بمعنى الكلمة، بذوقه وأدائه الراقي بتعامله القريب من الجميع، بقلبه النابض بالحب والاحترام والتقدير انه المرحوم، الزميل التربوي والفنان حسين جاسم، طيب الله ثراه.

عرفته بالعمل من خلال اجتماعاتنا في مسرح وزارة التربية ايام اختبارات الثانوية العامة، كرؤساء لجان الامتحانات السنوي قبل نهاية العام الدراسي، وكان رحمه الله احد نظار المرحلة الابتدائية، ورغم ذلك يرشح لشرف رئاسة لجنة الثانوية العامة بكل عام، وكانوا قلة من نظار المرحلتين المتوسطة والابتدائية يكملون مع نظار الثانوية النقص في رئاسة لجان الامتحانات.

نعم الفقيد كان نعم الرجال التربويين وقدوة حسنة بالعمل، وبالحقيقة هو حقاً "شمعة الجلاس" تلك القصيدة التي كتبها شاعر الاغنية جاسم شهاب، ولحنها الراحل سليمان الملا، والقصيدة من القصائد الحية التي لا تموت من اداء الراحل حسين جاسم، هي واخرى تعد من ايقونة القصائد التي تغني بها رحمه الله، تعتبر من الروائع في فن الشعر الغنائي الكويتي تميزاً لحناً وأداءً.

من هنا اقول نعم شمعة الجلاس الصديق الراحل والتربوي القدير بكل معنى الكلمة حسين جاسم شاغولي، أبوعلي، والفنان احمد حسين جاسم الذي كاد ان يسير على درب ابيه بالفن والإبداع، لكن شاءت كل الظروف ان يتوقف عن مسيرته الفنية، لكن يبقى الابناء علي واحمد بأدبهما وتربيتهما وتواضعهما، وروحهما شموعا مضيئة وشمعة جلاس لا تنطفئ.

تحية بذكرى الرجل التربوي والمعلم والفنان القدير المرحوم حسين جاسم الذي رحل عنا في اغسطس عام 2017، لكن ستبقى "شمعة الجلاس" تضيء طريق الاجيال طالما تجسدت تلك المشاعر والذكريات التي تحافظ على سجل المشاهير في الاعلام الكويتي خاصة المسموع والمرئي، والمقروء، وطالما عمل الاخوة في "رابطة الادباء" مع "جمعية الفنانين، لإحياء ذكرى الإعلاميين الراحلين الذين كانوا شموعاً للجلاس في زمانهم، وفي ذكرياتهم العطرة.وتحية طيبة لكل أرواح من حملوا الكويت بأرواحهم لتكون هي حقاً شمعة الجلاس.

كاتب كويتي

[email protected]

آخر الأخبار