ترامب يوقع ميثاق "مجلس السلام"
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، وثائق " مجلس سلام " في مراسم رسمية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، موجّهاً الشكر للدول والمسؤولين المشاركين في المجلس، ومؤكداً أن "السلام موجود الآن في الشرق الأوسط".
ودعا ترامب الذي سيرأس المجلس، العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن هذا المجلس سيعالج تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة رغم أنه يقول إنه لا ينوي أن يكون بديلا للأمم المتحدة.
وبدأت مراسم توقيع ميثاق إنشاء مجلس سلام غزة في دافوس بتقديم ممثلي الدول المشاركة، والتي تضم كلًا من: مصر، الأرجنتين، أرمينيا، أذربيجان، البحرين، بيلاروسيا، المجر، إندونيسيا، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، المغرب، باكستان، قطر، السعودية، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، أوزبكستان، وفيتنام.
وقال ترامب خلال كلمته إن إدارته نجحت في إيقاف ثماني حروب خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى وجود حرب إضافية يجري العمل على إنهائها، واصفًا إياها بأنها الأكثر صعوبة، في إشارة إلى الحرب الروسية–الأوكرانية، بعدما كان يعتقد في السابق أنها ستكون الأسهل.
وأضاف أن مجلس السلام في غزة يمثل فرصة حقيقية ليكون أحد أهم الكيانات الدولية المعنية بترسيخ السلام، موضحًا أنه سيضم نخبة من أفضل القادة في العالم، ومثمنًا تعاون الدول التي قبلت الانضمام إليه.
وفيما يخص قطاع غزة، أكد الرئيس الأميركي أن إدارته نجحت في الحفاظ على صمود اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستعمل على التأكد من نزع السلاح في غزة وضمان إدارتها بشكل جيد، إضافة إلى المضي قدمًا في إعادة إعمار القطاع، معتبرًا أن المرحلة الحالية تشكل فرصة لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم.
كما دعا حركة "حماس" إلى إعادة الجثة الأخيرة المحتجزة في غزة، مؤكدًا التزام بلاده بالعمل على نزع سلاح الحركة وإعادة بناء القطاع بما يضمن الأمن والاستقرار.