الجمعة 23 يناير 2026
15°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الهاجري: الاستفادة من بقايا المزرعة بدلاً من إلقائها بالشوارع
play icon
عبدالله سعيد الهاجري في مشتله
المحلية

الهاجري: الاستفادة من بقايا المزرعة بدلاً من إلقائها بالشوارع

Time
الخميس 22 يناير 2026
عدنان مكّاوي
يفتقد المزارع السياحية ويدعو لإعادتها في "الوفرة" و"العبدلي"
المناطق الزراعية مشتى الكويتيين... والبحر مصيفهم المفضل... والمشاتل ضرورة

عدنان مكّاوي جرادة

يفتقد المزارع عبدالله سعيد الشافي الهاجري، المزارع السياحية في منطقة الوفرة الزراعية في أقصى جنوب الكويت؛ مفضلاً "عودتها بالشروط التي تشترطها الجهات المعنية، حتى لو صارت لها أجرة عالية عن كل متر مربع، يخصص للسياحية في هذه المزرعة أوتلك من مزارع الشمال والجنوب".

وقال المهم: "أن يزور الوفرة النائية أهل المناطق السكنية القريبة والبعيدة عنها، فمن دون زيارتهم نشعر نحن مزارعي الوفرة بالوحشة".

اضاف: "إن للمزارع الصغيرة المساحة في هذه المنطقة الزراعية الوفرة، أو تلك العبدلي أهمية لا تقل عن أهمية المزارع الكبيرة". مشيراً إلى "المشتل البديع الذي أقامه وسط مزرعته الصغيرة (25 ألف مترمربع) منذ عقد من الزمان في القطعة "7" المطلة على "شارع 500"، في الوفرة والمقهى المريح لزوار الوفرة".

معتبراً مزرعته هذه ملاذه المفضل بعد تقاعده الوظيفي "فالمزرعة والانشغال بالعمل الزراعي المثمر خير مكان للموظفين بعد تقاعدهم، وفيها التقي جيراني المزارعين وأزورهم؛ فيمضي وقتي بخير".

وقال: "هوايتي المحببة جداً هنا في مزرعتي، وسعادتي تكون أكبر عندما أعلّم الأحفاد الزراعة، واحترام العمل اليدوي النافع للناس جميعاً، وقضاء وقت الفراغ في ما يجدي وينفع، ويكفي أنني وأسرتي (أولادي وأحفادي) نأكل مما تزرع أيدينا، خضاراً وثماراً طبيعية؛ نعرف كيف تروى، وبماذا تسمّد ونشاطي الزراعي".

يضيف أبو سعيد: " عملنا ليس مقتصراً على الزراعة النباتية؛ فأنا أربي الطيور وآكل منها لحماً أبيض، وبيضاً شهياً ومغذياً طبيعياً في آن واحد".

وقال: "جميل أن يمارس المتقاعد هوايته وخير هواية بالنسبة لي الزراعة وتربية الطيور، لذا تجدني أقضي جلّ وقتي في مزرعتي".

وشدد على أن "مزرعتي بركة، والحركة بركة، والمزارع في العبدلي والوفرة متنفس طبيعي لأصحابها، وزوارهم، فالمزارع مشتى الكويتيين المفضل والبحر مصيفهم المفضل".

وينوّه الهاجري بـ"أهمية إيلاء النظافة التامة في المزرعة ومنطقة الوفرة الزراعية، والاهتمام الشخصي من المزارع نفسه، إذ يقوم بتجميع بقايا مزرعته في براميل وحرقها، ويأخذ الرماد لتسميد الأشجار، ومنها شجر النخيل الباسق في المزرعة،كما يصنع من فضلات المزرعة تربة زراعية مناسبة للزرع". وقال: "المهم ألا يرمي المزارع بقايا مزرعته وفضلاتها بالقرب من بوابة مزرعته، أو في المكان البعيد عنها؛ حفاظاً على نظافة الوفرة باعتبارها منطقة زراعية وغذائية مهمة لأهل الكويت جميعاً". وختم محدثنا:"أن تسمح الجهات المعنية له، ولكل مزارع يرغب في تخصيص جزء من مزرعته لاستقبال زوار الوفرة وروادها شتاء وربيعاً، والريف الزراعي البديع موجود في معظم دول العالم والكويت منها بإذن الله".

موضحاً: "أن قفل العشرات من المزارع السياحية، جعل الآلاف من رواد البر الفسيح والخضرة النضرة يعزفون عن التوجه إلى المناطق الزراعية (الوفرة والعبدلي)، وبالتالي فقد العديد من مزارعي هاتين المنطقتين الحدوديتين النائيتين فرصة جيدة كانت متوافرة لديهم في مواسم زراعية عدة سابقة، وهي فرصة بيع كميات من منتجاتهم النادرة، والفريدة لزوار الوفرة أو العبدلي، أيام العطل الأسبوعية والموسمية والرسمية، ويمكنك زيارة سوق المزارعين في الوفرة، وسوق المزارعين في العبدلي، لتتأكد محدودية أو تراجع حركة البيع والشراء فيهما، والسبب عزوف أهل الكويت عن زيارة الوفرة والعبدلي من دون مزارع سياحية فيها مرافق واستراحات تريحهم قليلاً من عناء السفر الطويل".

 

آخر الأخبار