الأب سليمان حيفاوي ومشاركان في المؤتمر
خلال الفترة من 19 إلى 21 يناير الجاري في حدث كنسي وروحي بارز
اللقاء شكّل مساحة للحوار البنّاء وتبادل الخبرات الرعوية وتعزيز أواصر التعاون والوحدة المسيحية
المجتمعون تناولوا عدداً من القضايا الرعوية والكنسية وسبل دعم الخدمة الروحية والاجتماعية
استضافت دولة الكويت المؤتمر السنوي لرابطة الكنائس المسيحية في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك خلال الفترة من 19 إلى 21 يناير الجاري، في حدث كنسي وروحي بارز يعكس روح الانفتاح والتعايش التي تتميّز بها دولة الكويت.
وعُقد المؤتمر بدعوة من المطران ألدو بيراردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، ممثّل الكنيسة الكاثوليكية، وبدعم ورعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، ما شكّل عاملا أساسيا في إنجاح هذا المؤتمر الأخوي بين رؤساء الكنائس المسيحية في الخليج.
وشارك في المؤتمر أعضاء رابطة الكنائس من مختلف الكنائس المسيحية، ومن جنسيات متعدّدة، ممّن يخدمون الكنائس والجماعات المسيحية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث شكّل
اللقاء مساحة للحوار البنّاء، وتبادل الخبرات الرعوية، وتعزيز أواصر التعاون والوحدة المسيحية، في ظل التطورات المشتركة التي تواجه الكنائس في المنطقة.
وتناول المجتمعون عددا من القضايا الرعوية والكنسية، وسبل دعم الخدمة الروحية والاجتماعية، إضافة إلى التأكيد على أهمية الشهادة المشتركة لقيم السلام، والمحبة، والاحترام المتبادل، وتعزيز روح الأخوّة بين الكنائس، بما ينسجم مع خصوصية المجتمعات الخليجية وقوانينها وثقافتها.
وتخلل البرنامج زيارة لرؤساء الكنائس المحلية في دولة الكويت، للتعرّف على موقعها ودورها الرعوي، والمشاركة في إقامة الصلوات، في مشهد عكس عمق التواصل الروحي والأخوي بين الكنائس وأبناء الرعية.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في دولة الكويت تأكيدا على مكانتها الريادية في المنطقة كنموذج يُحتذى به في احترام حرية العبادة، وتعزيز الحوار بين الأديان، وترسيخ قيم التعايش السلمي، الأمر الذي لقي تقديرا كبيرا من المشاركين.
وفي الختام، أعرب رؤساء الكنائس عن شكرهم وامتنانهم للكويت، قيادة وحكومة وشعبا، على حسن الاستقبال والتنظيم، متمنين لها دوام الأمن والاستقرار.
وأكدوا التزامهم بمواصلة العمل المشترك لما فيه الصالح للكنائس والمجتمعات التي يخدمونها في دول الخليج.
القس عمانويل غريب والأنبا بيشوي
المشاركون في المؤتمر (تصوير ـ رزق توفيق)