أكد المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة، السفير طارق البناي، اليوم الجمعة، أهمية تبني نهج بناء ومتقدم ومنفتح في إطار المفاوضات الحكومية الدولية حول إصلاح مجلس الأمن الدولي، بما يحقق تقدمًا ملموسًا في هذا المسار.
جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير البناي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، عقب ترؤسه الجلسة الأولى من اجتماعات المفاوضات الحكومية الدولية، إلى جانب المندوبة الدائمة لمملكة هولندا لدى الأمم المتحدة، السفيرة ليز غريغوار فان هارن.
وأوضح البناي أن الجلسة ركزت على مناقشات معمقة ضمن المحاور الخمسة الرئيسية لمسار الإصلاح، وشهدت مشاركة واسعة ونشطة من الدول الأعضاء، بما يعكس الاهتمام الواضح والمستمر بدفع النقاشات ذات الصلة قدمًا.
ودعا المندوب الكويتي، ونظيرته الهولندية، الوفود المشاركة إلى إيلاء اهتمام خاص لمسألة التمثيل الإقليمي، بما في ذلك منطقتا أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، ومجموعة آسيا والمحيط الهادئ، إضافة إلى المجموعات العابرة للأقاليم مثل المجموعة العربية.
ولفت البناي إلى أن هذه الأولوية تأتي اتساقًا مع المبادئ والأهداف الواردة في «ميثاق المستقبل» لعام 2025، الذي يؤكد أهمية تحقيق تمثيل عادل وشامل ضمن مجلس أمن مصلح وأكثر شفافية ومساءلة وعدالة وديمقراطية.
وأضاف أن الجلسة شهدت مشاركة جميع الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن، معتبرًا ذلك تطورًا محوريًا للمضي قدمًا في عملية الإصلاح.
وفي السياق ذاته، أعلنت جمهورية سيراليون – باسم المجموعة الإفريقية لدى الأمم المتحدة – اعتزام المجموعة تقديم النموذج الإفريقي المقترح لإصلاح مجلس الأمن، لعرضه على الدول الأعضاء خلال الدورة الحالية، على غرار ما قامت به سابقًا عدة مجموعات إقليمية أخرى.