بغداد، عواصم - وكالات: فيما أعلن رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي عقد جلسة غدا الثلاثاء لانتخاب رئيس الجمهورية، مع ضرورة حضور 220 نائباً، رغم استمرار الانقسام بين الحزبين الكرديين الرئيسيين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، ما قد يؤدي لجولة ثانية في التصويت، حسم تحالف الإطار التنسيقي الذي يضم قوى وأحزاباً شيعية ويتمتع بالأغلبية داخل مجلس النواب خياره بشأن رئاسة الحكومة المقبلة، معلناً تسمية رئيس الوزراء الأسبق ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء. وذكر الإطار أن القرار جاء في اجتماع موسع لقياداته وبعد نقاش وصفه بالمعمق والمستفيض انتهى إلى اختيار المالكي بالأغلبية، وأكد التزامه الكامل بالمسار الدستوري وحرصه على العمل مع جميع القوى الوطنية لتشكيل حكومة قوية وفاعلة قادرة على مواجهة التحديات وتقديم الخدمات وحماية أمن العراق ووحدته، داعيا البرلمان لعقد جلسته المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية وفقا للتوقيتات الدستورية، وسبق للإطار التنسيقي أن قدم أوراقه لرئاسة البرلمان على أنه الكتلة الأكثر عددا ما يخوله بترشيح رئيس الحكوموفقا للدستور، فيما سبق للمالكي أن ترأس الحكومة العراقية لدورتين بين عامي 2006 و2014.