الصديق هو من أسعدك وأنت مهموم، ونصرك وأنت مظلوم، ومن تحملك وأنت غاضب، ومن دافع عنك وأنت غائب... هذا هو الصديق الحقيقي.
أما الذي تعلن حاجتك إليه، فيرفع "الجام"، ولا يرد على اتصالك، فهو العدو بعينه، أو الغبي بعينه، الذي يتهرب منك هو قادر، أو يزعم القدرة، وهو كاذب.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر