عرب لـ"السياسة": منصة لاكتشاف المواهب الطلابية وتعزيز روح المنافسة الشريفة وتبادل الخبرات
تحت رعاية وزير التربية والتعليم جلال الطبطبائي، انطلقت فعاليات بطولة التحدي الكويتي – الإماراتي لكرة القدم المدرسية على استاد جابر المبارك الصباح في الفحيحيل والتي تستمر حتى 3 فبراير، بمشاركة منتخبات طلابية مدرسية من البلدين، حيث تتضمن 6 مباريات تنافسية بواقع مباراتين يومياً، في أجواء رياضية تعكس روح الأخوة الخليجية وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الرياضي المدرسي، بالتوازي مع ترسيخ قيم التنافس الشريف والتعاون بين طلبة دولتي الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة.
بطولة نوعية
وأكدت مدير إدارة التوجيه الفني للتربية البدنية في وزارة التربية والتعليم بالتكليف، د.حصة جاسم عرب، أن البطولة الكويتية الإماراتية تُعد الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الرياضة المدرسية، مشيرة إلى أنها جاءت في إطار التعاون المشترك بين وزارتي التربية في البلدين، وضمن بروتوكول واسع يشمل الجوانب التعليمية والرياضية والثقافية والإعلامية.
وأضافت في تصريح خاص إلى "السياسة" على هامش المؤتمر الصحافي الذي نظمته وزارة التربية اليوم للإعلان عن البطولة، أن هذه البطولة تمثل انطلاقة حقيقية للتعاون الرياضي المدرسي الخليجي، وهي ترجمة عملية لتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين، وبدعم مباشر من وزير التربية، حيث تستضيف دولة الكويت مرحلة الذهاب، على أن تُقام مرحلة الإياب في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرة الى أن اختيار كرة القدم كبداية للبطولة بين البلدين جاء لكونها الرياضة الأكثر شعبية بين الطلبة، مؤكدة أن البطولة تمثل منصة لاكتشاف المواهب الطلابية، وتعزيز روح المنافسة الشريفة، وتبادل الخبرات بين الطلبة والمعلمين والكوادر التربوية في البلدين، وكاشفة عن تنظيم بطولات أخرى في رياضات البادل والسلة وكرة الطائرة.
وأضافت أن البطولة تنسجم مع رؤية الكويت 2035، لا سيما في ركيزة الاستدامة التعليمية وتنمية المواهب الطلابية في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن وزارة التربية تعمل على إعداد الطلبة وتأهيلهم منذ المراحل المدرسية ليكونوا نواة لأبطال المستقبل على المستويين الإقليمي والدولي.
رسالة تربوية
بدورها، أعربت رئيسة الوفد الإماراتي، مدير إدارة التعليم الفني والتقني، ومدير إدارة جودة الحياة الطلابية بالإنابة في وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، د.ثريا السالمي، عن بالغ تقديرها لحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مؤكدة أن البطولة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
وأضافت أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية، بل رسالة تربوية متكاملة تؤكد أن الرياضة أصبحت أولوية وطنية، وأداة أساسية لبناء جيل صحي ومنضبط، واكتشاف المواهب في سن مبكرة، مشيرة الى أن بطولة التحدي الكويتي – الإماراتي تُعد أول تعاون من نوعه في مجال الرياضة المدرسية على مستوى الخليج، وتشكل نواة حقيقية لإطلاق بطولات مدرسية خليجية أوسع مستقبلاً، تشمل رياضات جماعية وفردية متعددة، بما يسهم في ترسيخ الاستدامة الرياضية وتعزيز التكامل التربوي بين دول مجلس التعاون.
مستقبل رياضي واعد
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أن هذه البطولة تمثل بداية لمسار طويل من الشراكات الرياضية المدرسية، ولبنة أساسية في صناعة الأبطال من مقاعد الدراسة، وتعزيز قيم الانتماء، والعمل الجماعي، والتنافس الإيجابي بين طلبة الكويت والإمارات، في نموذج يُحتذى به على مستوى المنطقة الخليجية.