في وداع يليق بقامة رياضية استثنائية، شيّعت الكويت، نجمها الكروي في العصر الذهبي فتحي كميل، الملقّب بـ"الفارس الأسمر"، إلى مثواه الأخير، وسط حضور شعبي ورسمي واسع جسّد مكانته الراسخة في الوجدان الرياضي والوطني، وإرثه الممتد لاعباً وإنساناً ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الكرة الكويتية.
وأكد الحضور، الذين تقدمهم وزير الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، إلى جانب عدد من القيادات الرياضية وزملاء الفقيد في الجيل الذهبي لكرة القدم الكويتية، أن الفقيد لم يكن مجرد نجم في الملاعب، بل مثالًا يُحتذى به في الأخلاق والانضباط والانتماء، وهو ما انعكس بوضوح في مشهد الوداع الحاشد الذي جمع مختلف أطياف المجتمع.
وأجمع المعزّون على أن "الفارس الأسمر" جسّد القيم الحقيقية للرياضي المخلص، الذي قدّم كل ما يملك من جهد وموهبة من أجل خدمة وطنه ورفع رايته في المحافل الإقليمية والدولية، مشيرين إلى أن مسيرته ستبقى علامة مضيئة في ذاكرة الكرة الكويتية.