السبت 02 مايو 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الجربا: توثيقي 'القصر الأحمر' أهَّلني لعضوية 'فخر المجتمع'
play icon
الباحث فهد الجربا
المحلية

الجربا: توثيقي "القصر الأحمر" أهَّلني لعضوية "فخر المجتمع"

Time
الاثنين 02 فبراير 2026
سوزان ناصر
الباحث الكويتي يوسِّع آفاق عمله التأريخي إلى الميدان الخليجي

سوزان ناصر

بعد إنجازه مشروع توثيق القصر الأحمر، الذي تناول أحداثاً مفصلية في تاريخ الكويت المعاصر، مستنداً إلى وثائق ومراسلات رسمية باللغة الإنجليزية تعود إلى فترة الوكيل السياسي البريطاني المعتمد في الكويت الميجور جون مور؛ انتقل الباحث فهد فارس الجربا إلى مرحلة جديدة من العمل البحثي المندرج تحت إطار التعاون الخليجي المشترك.

ويؤكد مشروع الجربا، الذي اعتُمد من "المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب"، أهمية التوثيق العلمي لتاريخ الكويت، والمستند إلى مصادر أصلية تسلط الضوء على مرحلة دقيقة من تطور الدولة؛ وهو ما شكّل نقطة تحوّل أساسية في المسار البحثي للباحث الجربا.

وعقب إنجازه مشروعه هذا، تم اعتماد الجربا عضواً في "فريق فخر المجتمع للمسؤولية الاجتماعية" في دولة الإمارات، الذي يضم نخبة من الباحثين والموهوبين في خدمة المجتمع من دول مجلس التعاون الخليجي، كما يستدعي المزيد من المشاركات البحثية المهمة من باقي الدول العربية، في إطار السعي إلى تجربة معرفية أكثر تنوعاً فكرياً وأشمل خبرات إنسانية.

ويتولى رئاسة الفريق المجتمعي الإماراتي الشيخ الدكتور محمد بن سرور الشرقي، وتشغل منصب نائب الرئيس المستشارة الدكتورة عايشه بالرقاد الفلاسي، ويضم في عضويته عدداً من الباحثين والمختصين من دولة الإمارات ومن دول الخليج الأخرى. ويعمل الفريق على استقطاب وجمع الموضوعات البحثية التاريخية غير المطروقة في دول الخليج، ويقدم للباحثين المشتغلين فيها الدعم اللازم لتحويل الأفكار إلى مشاريع معرفية بناءة تثري الثقافة المجتمعية.

وفي لقاء مع "السياسة"، شرح الباحث الجربا آلية انضمامه إلى الفريق، فقال إن اعتماده عضواً جاء بعد التواصل معه رسمياً، وإبلاغه بالموافقة من نائبة رئيس الفريق الدكتورة عايشه الفلاسي، معتبراً ذلك "خطوة مهمة عكست التقدير والثقة بالجهد البحثي الذي قدّمته في مشروع القصر الأحمر".

وأشار إلى أن "هذه المشاركة لا تندرج ضمن العمل المباشر في المتاحف الإماراتية، بل تأتي في إطار التبادل التاريخي والمعرفي، واكتساب الثقافات والخبرات بين الباحثين في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعزز الفهم المشترك للتاريخ والهوية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثقافي والعلمي بين شعوب المنطقة".

وأكد الجربا تطلعه "لزيارة المتاحف والمؤسسات الثقافية في دولة الإمارات، والالتقاء بأعضاء الفريق للاطلاع على تجاربهم وإنجازاتهم، والتعرّف بشكل أعمق على طبيعة عمل الفريق ورؤيته وأهدافه المستقبلية". وإذ أعرب الباحث الكويتي عن بالغ شكره وتقديره للثقة التي أولاه إياها رئيس الفريق الشيخ الدكتور الشرقي، وكذلك نائبة الرئيس الدكتورة الفلاسي؛ أكد، في الوقت نفسه، حرصه على بذل كل جهد واجتهاد ليكون "أهلاً لهذه الثقة، وعلى قدر هذه المسؤولية".

وختم الباحث الجربا بالتأكيد على أن "الشكر الأول والأخير يعود إلى الكويت، التي منحتني الثقة لتوثيق تاريخ القصر الأحمر؛ فهذا الإنجاز الوطني هو الأساس الذي مهّد لانتقالي إلى آفاق أوسع من العمل البحثي الخليجي المشترك، بما يعود بالنفع على المنطقة ويخدم ذاكرتها التاريخية".

آخر الأخبار