وزير الإعلام عبدالرحمن المطيري قامة خسرناها، فهو وزير عمل بصمت، وبابتسامة ورقي في التعامل مع كل الأمور، وفي نظره كان "الهون أبرك ما يكون"، بكل شيء ممكن لذا عمل بهدوء، ومن دون ضجيج.
كان يعرف تشابك المصالح والصلاحيات بين الوزارات، ولقد عمل بهدوء على اجتيازه بكل حنكة.
نعم تلك الأمور أخذت وقتها، لكن في النهاية أُنجزت، وكانت لها حلول، رغم التشابك بين وزارته والتجارة والبلدية، وغيرهما.
السياحة والعناية بالشباب والإعلام بحاجة إلى سرعة بت أمورها، لكن هناك ما هو أقوى من الطموح.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر