السبت 04 أبريل 2026
23°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'التربية' تؤكد مواكبة التحولات العالمية في مهنة التعليم
play icon
المحلية

"التربية" تؤكد مواكبة التحولات العالمية في مهنة التعليم

Time
الأربعاء 04 فبراير 2026

أكدت وزارة التربية، اليوم الأربعاء، حرصها على مواكبة التحولات العالمية في مهنة التعليم، بما يدعم توجهاتها نحو تطوير التعليم، وتمكين المعلم، وتحقيق تعليم مستدام يواكب متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي.

جاء ذلك في بيان للوزارة عقب مشاركة وزير التربية الكويتي، السيد جلال الطبطبائي، والوفد المرافق له في المؤتمر الدولي لمهنة التعليم المنعقد في سلطنة عمان تحت عنوان "تعليم مستدام في عصر الذكاء الاصطناعي".

وأوضحت الوزارة أن المشاركة في المؤتمر تأتي ضمن جهودها المستمرة للاطلاع على أفضل الممارسات الدولية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات التربوية العالمية، والاستفادة من التجارب في تطوير مهنة التعليم وبناء القدرات التربوية.

وأضافت أن المؤتمر، الذي يناقش مستقبل مهنة التعليم عالميًا، يتضمن جلسات حوارية حول تمكين المعلمين في عصر الذكاء الاصطناعي دون استبدالهم، ومناقشات حول التحول في مهنة التعليم، والقيادة التربوية، ومعالجة نقص المعلمين، إلى جانب ورش تعليمية تفاعلية حول التنمية المهنية والتعليم الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي.

وشهد اليوم الأول من المؤتمر انعقاد عدد من الجلسات الحوارية المتخصصة التي ناقشت قضايا محورية تتعلق بمستقبل مهنة التعليم في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، حيث ركزت إحدى الجلسات على "المستقبل الإنساني لمهنة التعليم" وأهمية تمكين المعلمين كركيزة أساسية في العملية التعليمية بدلاً من استبدالهم بالتقنيات الحديثة.

وتناولت الجلسات الأخرى موضوعات تحويل مهنة التعليم، والقيادة التعليمية، ومعالجة النقص العالمي في أعداد المعلمين، إلى جانب استعراض التقرير العالمي عن المعلمين ودور القيادة التربوية في توظيف التكنولوجيا لخدمة الأهداف التعليمية.

ويتناول المؤتمر على مدى يومين سياسات التطوير المهني المستدام والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي من منظور الاتجاهات العالمية، مع التركيز على سبل بناء كوادر تعليمية عالية الجودة، قادرة على التكيف مع متطلبات المستقبل، وتعزيز كفاءة الأداء التربوي في مختلف المراحل التعليمية.

ويشمل برنامج المؤتمر عدداً من الورش التعليمية التفاعلية التي تركز على التنمية المهنية المستدامة والتعليم الشامل، إضافة إلى تنظيم هاكاثون تعليمي وورش عمل تناولت دور المعلم كقائد تربوي فاعل في بيئة تعليمية متغيرة، مع تسليط الضوء على أهمية تمكين المعلمين بالأدوات الرقمية الحديثة لتحسين جودة مخرجات التعليم، وتعزيز الابتكار في أساليب التدريس، ورفع جاهزيتهم لمواكبة التحولات المتسارعة في النظم التعليمية.

ويضم وفد وزارة التربية إلى المؤتمر كلاً من: الوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد، والمدير العام للمناطق التعليمية في الوزارة محمد الوزان.

وينظم وزارة التعليم العمانية المؤتمر بمشاركة أكثر من 400 شخصية، بينهم وزراء التربية والتعليم من دول مجلس التعاون الخليجي، وخبراء من مؤسسات ومنظمات إقليمية وعالمية، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومنظمة التعليم الدولية، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، وخبراء في الذكاء الاصطناعي، ومديري مدارس ومعلمين خليجيين.

ويهدف المؤتمر إلى تطوير سياسات التعليم وتوجهاته عبر حوار رفيع المستوى بين القادة التربويين والخبراء، مستنداً إلى استشراف التحولات العالمية، وتمكين الكفاءات، وتفعيل الابتكار لضمان جودة التعليم واستدامته.

آخر الأخبار