لاحظت من خلال استطلاعي لآراء الكويتيين والكويتيات عن "اكس"(تويتر سابقا)، أن أغلبيتهم ليس لديه حساب فيه، ومن كان لديه حذفه، ومن لا يزال حساباتهم مهملة، وذلك من خلال أحاديثي معهم، تبين لي عدم وجود معرفة في ما يطرح على منصته من موضوعات.
نعم هناك اهتمام نسائي ونسوي كويتي اكبر بعض الشيء، ملحوظ في "انستاغرام" و"سناب"، وهي منصات مجتمعية ذات محتوى اقرب للصحافة الصفراء، منها للآراء المحكمة التي على "اكس" في بعض الأحيان.
لذلك تفاجأت عن الضجيج غير الواقعي الذي ليس له وجود فعلي في المجتمع الكويتي، الا في نفوس الفاعلين على "اكس"، حيث المنجذبين إلى السياسة، وهي المجال، الذي لا يستهوي الكويتيين كثيرا، بسبب فقدان صدقية المعرفات المجهولة، التي تبين وجودها المكاني خارج الدولة.
كذلك لأن أغلبية التفاعلات مع المعرفات المعلومة مفتعل غير حقيقي، حيث يكون لدى مالك الحساب اكثر من حساب، يرد فيها على تغريداته، و من يرد عليها. لأن من لديه حساب غالبا، يكتفون بالمشاهدة دون التعليق.
لقد تتبعت آراء من اعرفهم، ومن لا اعرفهم، على مدى سنوات متوسطة المدى، حيث تبين لي ان اعداد المتابعين للحسابات النشطة، اغلبيتها وهمية هي الأخرى، فهي تفوق اعداد متابعين غير البارزين، على متابعين نشطاء منصة "اكس"، والمؤثرين فيها.
ما ولد نتيجة غير مكتملة اليقين لدي على الأقل، أن الضجيج أغلبيته غير متوافر في عقول المغردين منهم، كمن يحيط نفسه بهالة ضخمة، لا ترى من قبل الاخرين، أي تضخم ذاتي غير واقعي.
كاتب كويتي