الشيخ علي الجابر مرحباً بالحضور (تصوير - رزق توفيق)
في إطار عادة سنوية دأب عليها، وتحت شعار "فبراير… أهل الكويت"، أقام الشيخ علي الجابر، اليوم المفتوح في مزرعة عزايز بمنطقة العبدلي، في تقليد اجتماعي يهدف إلى جمع أهل الكويت على المحبة والألفة، في أجواء ودّية بعيدة عن الرسميات.
وشهد اليوم المفتوح حضوراً من مختلف أطياف المجتمع، حيث سادت أجواء عفوية وبسيطة، جسّدت قيم التواصل الاجتماعي والتقارب بين أبناء الوطن.
وفي كلمة ترحيبية، قال الشيخ علي الجابر: "عزايز داركم، واليوم المفتوح هذا عادة سنوية نحرص فيها على لقاء أهل الكويت على المحبة والألفة… ويا مرحبا بالجميع".
وتخللت الفعالية أجواء مميزة، حيث أمتعت فرقة الفنون الشعبية الحضور بالأغاني والأهازيج التراثية، التي أضفت طابعاً من الفرح والتفاعل، وعكست روح التراث الكويتي الأصيل.
عبدالعزيز الغنام وعبدالعزيز الدغيشم ورئيس التحرير أحمد الجارالله وعبدالله أحمد الغنام
خالد الدغيشم وجواد بوخمسين والجارالله وعماد بوخمسين وعبدالوهاب الوزان وأنور بوخمسين وعبدالعزيز الدغيشم
أحمد العقاب والجارالله ومحمد البرجس
"عزايز"... شامة فبراير
محمد البرجس
تهلُّ علينا ذكرى "عزايز"، هذه المزرعة الجميلة التي حوّلها معالي الشيخ علي جابر الاحمد الى قطعة من الجمال الطبيعي الموشّي بالابداع، حرص "بوفيصل" على مشاركة الجميع في رؤية الابداع الموجود في عزايز، سواء من طبيعة التنظيم او جمال المضمون.
في عزايز الطبيعة خلابة، ووسائل الراحة والترفيه، والاستمتاع متوافرة، جعلت من هذه المزرعة مناسبة طيبة للزيارة باحتفالات العيد الوطني في فبراير.
ومنذ اكثر من 30 عاما، يحرص معالي الشيخ علي على تخصيص يوم للقيادة السياسية، ويوم لديوانيات اهل الكويت، ويختتمها بيوم للسلك الديبلوماسي، ويحرص الجميع على تلبية دعوته الكريمة لمحبة الجميع للشيخ علي جابر الاحمد، لما حباه الله من قيم وشيم فضيلة ترحب بالضيف، وتشعره بانه في منزله وبين أهله.
لقد أصبحت عزايز "شامة" فبراير لجمالها المرصع بالمودة والمحبة من قبل صاحبها، الذي لا يترك صغيرة ولا كبيرة من وسائل الراحة والترفيه إلا وفرها لضيوفه.
سعود الفرحان والجارالله وفيصل الغريب وعبدالله المحياني
محمد الياسين
ناصر العجيل
الشيخ علي الجابر والجارالله وسعود الفرحان وأنور الياسين وبسام القصاص
فرقة العرضة
"عزايز" استقبلت ضيوفها