الجمعة 06 فبراير 2026
14°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
العمر: تحديات وفرص الاقتصاد الرقمي تتطلب عملاً جماعياً دولياً
play icon
الوزير عمر العمر متحدثاً
المحلية

العمر: تحديات وفرص الاقتصاد الرقمي تتطلب عملاً جماعياً دولياً

Time
الخميس 05 فبراير 2026
أكد في جلسة الجمعية العامة لمنظمة التعاون الرقمي السعي لتحويل الطموح إلى نتائج ملموسة
اليحيى: 16 دولة مع الاتفاق الرقمي العالمي للأمم المتحدة وأجندة المنظمة للأعوام 25 - 28
البديوي: توقعات أن تضيف تقنيات الذكاء الاصطناعي 150 مليار دولار لاقتصاد دول "الخليجي"

أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمرأن تحديات وفرص الاقتصاد الرقمي تتطلب عملا جماعيا يتجاوز حدود أي حكومة أو مؤسسة بمفردها.

جاء ذلك في كلمة الوزير العمر خلال الجلسة المفتوحة لأعمال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي تحت شعار (الازدهار الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي) التي اختتمت أعمالها في الكويت،أمس.

وأوضح العمر أن الجلسة المغلقة التي انعقدت أمس شهدت استعراض التقدم المحرز ومواءمة الأولويات واتخاذ قرارات محورية لتوجيه عمل المنظمة خلال عام 2026.

وأضاف أن الجمعية العامة تسعى إلى تحويل الطموح المشترك إلى نتائج ملموسة عبر ترجمة ركائز المنظمة الستراتيجية الأربع وهي الممكنات الرقمية والمجتمع الرقمي والأعمال الرقمية والممرات الرقمية إلى نتائج قابلة للقياس مع تحديد المجالات التي ينبغي التركيز عليها في المرحلة المقبلة.

من جانبها، قالت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى في كلمة مماثلة إن هذا التقدم يعكس الجهد الجماعي للدول الأعضاء والمراقبين والشركاء والأمانة العامة عبر تحويل التعاون الرقمي إلى واقع ملموس، مشيرة إلى أن 16 دولة من الأعضاء أصدرت بيانا وزاريا مشتركا مع الاتفاق الرقمي العالمي للأمم المتحدة وأجندة المنظمة للأعوام 2025-2028 مما يعكس قوة القيادة متعددة الأطراف المنسقة.

وأشارت اليحيى إلى أن المنظمة تعمل عبر أداة (مستكشف الاقتصاد الرقمي - DEN) على تحديد الفجوات المحتملة والفعلية للتحقق من مسار النمو المستدام والشامل للاقتصاد الرقمي ومعالجتها من خلال الركائز الأربع للأجندة الرباعية.

ولفتت إلى أن انجازات العام الماضي تضمنت اعتماد أكثر من خمسة أطر لسياسات متعددة الأطراف منها قانون الشركات الناشئة النموذجي وأطر نزاهة المحتوى الرقمي ومعايير الابتكار بالإضافة إلى تنفيذ 23 ورشة عمل وطنية للسياسات والمناصرة وانطلاق مسارات تنفيذية في دول آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وأضافت أنه تم أيضا تفعيل الحوكمة الوزارية لمواجهة المعلومات المضللة عبر الإنترنت في سابقة هي الأولى من نوعها للمنظمة بالإضافة إلى إدراج 22 حلا رقميا على منصة IMPACT مع أربع عمليات مواءمة جارية لاعتمادها وطنيا.

وأكدت أن الانتقال من الأطر المشتركة إلى التنفيذ الفعلي وبناء منظومات رقمية متكاملة وفعالة يحتاج إلى شراكات واستثمارات والتزامات وطنية، لافتة إلى أن التعاون الدولي الجماعي هو السبيل لسد هذه الفجوات وتحقيق أثر ملموس في الاقتصاد الرقمي.

بدوره، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي في كلمته إن دول المجلس تبنت ستراتيجيات وطنية طموحة في مجال الذكاء الاصطناعي المتعلق بالاقتصاد الرقمي وعززت مكانتها في الاستثمار والتطبيقات التقنية المتقدمة في هذا المجال. وتوقع البديوي أن تضيف تقنيات الذكاء الاصطناعي نحو 150 مليار دولار إلى اقتصاد دول المجلس وأن تصل مساهمتها السنوية إلى نحو 260 مليار دولار بحلول العام 2030.

وأكد أن مجلس التعاون يولي أهمية كبيرة لتعزيز شراكاته الدولية الستراتيجية وفي مقدمتها الشراكة مع منظمة التعاون الرقمي التي انطلقت رسميا عام 2021 وشكلت نموذجا رائدا للتعاون الإقليمي والدولي في مجال التحول الرقمي وأسهمت في تحقيق العديد من النتائج النوعية والإنجازات الملموسة لدعم مسيرة التحول الرقمي في دول المجلس.

"هيئة الاتصالات": الكويت رسّخت نهجاً عملياً لحوكمة الذكاء الاصطناعي

أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور خالد الزامل، أمس، أن استضافة دولة الكويت لأعمال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي أسهمت في ترسيخ نهج عملي يرتكز على حوكمة الذكاء الاصطناعي وعززت نزاهة بيئة المعلومات الرقمية.

وأضاف الزامل في تصريح لـ"كونا" لدى مشاركته بالجلسة المفتوحة للجمعية العمومية الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي أن هذه الاستضافة تعكس مكانة دولة الكويت كشريك فاعل في صياغة مستقبل الاقتصاد الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن هذه المرحلة شهدت انتقالا واضحا من تبادل الرؤى والأفكار إلى إطلاق مبادرات تنفيذية وأطر تعاون قابلة للتطبيق بما يعزز التنسيق الدولي في مواجهة التحديات الرقمية العابرة للحدود.

وأشاد بجهود الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى ودورها المحوري في تطوير مسارات العمل المؤسسي وتعزيز حضور المنظمة على الساحة الدولية، مؤكدا أن تضافر جهود الدول الأعضاء يشكل الركيزة الأساسية لدعم أهداف المنظمة وتحقيق تطلعاتها.

ولفت إلى أن ما تحقق خلال هذه المرحلة يشكل خطوة متقدمة في دعم التعاون الرقمي الدولي وترسيخ التزام مشترك ببناء اقتصاد رقمي شامل ومرن وقائم على الابتكار المسؤول.

الزيد: ثقة دولية بالكويت كشريك فاعل في دعم مسارات التحول الرقمي

قال وكيل وزارة المواصلات بالتكليف مشعل الزيد في تصريح لـ(كونا): إن استضافة دولة الكويت لأعمال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي تجسد الثقة الدولية المتزايدة بدورها كشريك فاعل في دعم مسارات التعاون الرقمي وتعزيز الحوار متعدد الأطراف حول القضايا التقنية ذات الأولوية.

آخر الأخبار