إصابة ستة أشخاص جراء إلقاء قنبلة يدوية داخل صالون تجميل جنوب شرق فرنسا
أُصيب ستة أشخاص بجروح طفيفة، بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، إثر إلقاء قنبلة يدوية داخل صالون تجميل في وسط مدينة غرونوبل جنوب شرق فرنسا، وفق ما أفادت به صحيفة"فرانس إنفو".
وأوضحت الصحيفة أن الحادث وقع عند الظهر، حيث أُلقيت القنبلة داخل الصالون ما أدى إلى انفجارها وتحطم واجهته الزجاجية، وأسفر ذلك عن إصابات طفيفة بين الموجودين في المكان.
ونقلت الصحيفة عن المدعي العام قوله إن القنبلة «لم تكن معدّة للقتل بل للترهيب»، مشيراً إلى أن شخصين دخلا الصالون، ألقى أحدهما العبوة الناسفة التي لم تكن تحتوي على شحنة كبيرة أو مكونات معدنية قاتلة، فيما قام الآخر بتصوير الحادث.
وأضاف المدعي العام أن مقطع الفيديو انتشر بالفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفاً ما جرى بأنه «عمل ترهيب» يعكس «تصاعداً في تمرد المنحرفين».
وعقب الانفجار، سادت حالة من الصدمة بين السكان المحليين. وقالت جولي، صاحبة صالون تجميل مجاور، إنها سمعت «دوياً هائلاً وصراخ ثلاث فتيات صغيرات كن برفقة طفل»، مضيفة أنها خرجت مسرعة معتقدة في البداية أنه حادث سير، قبل أن يخبرها المارة بأن قنبلة يدوية أُلقيت على صالون قريب.