الوطن ثم الوطن ثم المواطن
قبل شهر تقريباً حذرت في مقالة سابقة، بعنوان إحساس من المبالغة بالمجاملة، من هذا الحدث، الذي قد يؤدي إلى الانزلاق، ومن ثم إلى الندم، لا سمح الله.
وهو تحذير ليس بالضرورة أن تكون قراءتي له صحيحة، لكنني أقرع الجرس للانتباه، قبل أن يكون للصاحب ساحب... أفيقوا يرحمنا ويرحمكم الله، اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.
الـ "واتساب"
بعض الأصدقاء والمعارف المشاركين بالـ"واتسآب" مغرمين بإرسال عدد من الفيديوهات المبالغ بها، من حيث العدد، وفاقدة للمضمون لعدم وجود أي محتوى يدل على الفكرة، أو معلومة ممكن الاستفادة منها، وكأن الحياة بالنسبة لهم قيمتها في هذا الجهاز، وحتى الفيديوهات، التي من المفترض، أن تكون للتسلية والترفيه لا تشجع على المتابعة، وهو اجتهاد منهم غير موفق، ويصيب المتلقي بالملل والازعاج، لشعوره بفرضه عليه، ومنهم من نصحهم للتخفيف عن تلك النوعية، إلا أن الاستجابة سلبية، لإدمانهم على هذا الأمر الذي يضر، ولا ينفع.
افعل الصح
ليس هناك أكرم من المواطن الكويتي والخليجي بعامة لأفعال الخير من نشأة دولهم، ولاستكمال مسيرة تلك الأفعال الخيرية بالطرق القانونية، على أصحاب الايادي البيضاء، التوجه للجمعيات الخيرية المعترف بها من حكوماتها بدل ضياع مساعداتك لأفراد وجهات مجهولة، كما في الأسواق والمساجد، وعند الإشارات المرورية، لتجعل نيتك في طريقها الصحيح، قبل أن تخسر مالك وأجرك.
قول أعجبني:
"مات أبوجهل وعاش الجهل يتيماً حتى تبناه سفهاء هذا الزمان"
اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه
مواطن كويتي