الأحد 08 فبراير 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الذهب يختتم الأسبوع قرب 4967 دولاراً للأونصة مدعوماً بضعف الدولار وترقب خفض الفائدة الأميركية
play icon
الاقتصادية

الذهب يختتم الأسبوع قرب 4967 دولاراً للأونصة مدعوماً بضعف الدولار وترقب خفض الفائدة الأميركية

Time
الأحد 08 فبراير 2026


أنهت أسعار الذهب تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع قوي قرب مستوى 4967 دولاراً للأونصة، محققة مكاسب أسبوعية تقارب 5 في المئة، في أسبوع اتسم بتقلبات حادة صعوداً وهبوطاً، على وقع ضعف الدولار وتوقعات بخفض الفائدة الأميركية.

وقال تقرير صادر عن شركة "دار السبائك" الكويتية اليوم الأحد إن هذا الأداء جاء مدعوماً بعودة شهية الشراء عقب موجة بيع قسري في أواخر شهر يناير الماضي، إلى جانب إشارات تباطؤ الاقتصاد الأميركي واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وضعف الدولار الأميركي.

وأضاف التقرير أن بيانات سوق العمل الأميركية جاءت أضعف من المتوقع، إذ ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 231 ألفاً، وقفزت عمليات التسريح في يناير إلى نحو 108 آلاف وظيفة، ما عزز التوقعات باتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي لتخفيف السياسة النقدية لاحقاً هذا العام، الأمر الذي أدى إلى تراجع توقعات العائد الحقيقي ودعم الطلب الأساسي على الذهب.

وأوضح أن إعادة بناء المراكز الاستثمارية وانخفاض مؤشر الدولار إلى ما دون مستوى 98 نقطة أسهما في دفع الأسعار إلى الارتفاع، فيما صعدت العقود الآجلة للذهب – تسليم شهر أبريل – بنسبة 1.84 في المئة لتغلق عند 4979 دولاراً للأونصة، مسجلة مكاسب أسبوعية بنحو 4.9 في المئة.

وفي المقابل، ذكر تقرير "دار السبائك" أن الفضة شهدت انتعاشاً حاداً في الجلسات الأخيرة لترتفع أسعارها الفورية بأكثر من 8 في المئة إلى نحو 77 دولاراً للأونصة، رغم اتجاهها لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 8.9 في المئة بعد موجة تراجع قوية سابقة.

وبين أن هذا الأداء جاء في ظل تقييم المستثمرين لمسار المباحثات الأميركية – الإيرانية التي انطلقت في سلطنة عمان، والتي وُصفت كبداية إيجابية، دون أن تزيل حالة عدم اليقين الأوسع، ما أبقى الذهب محتفظاً بجاذبيته كملاذ دفاعي.

وأضاف أن عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات ارتفعت إلى نحو 4.2 في المئة، إلا أن تأثيرها السلبي على الذهب جرى تعويضه بتزايد رهانات خفض الفائدة وضعف العملة الأميركية.

ومن الناحية الفنية، أشار التقرير إلى أن الذهب عاد إلى المسار الصاعد بعد ارتداده من أدنى مستوياته الأسبوعية قرب 4655 دولاراً، واستقراره أعلى المتوسط المتحرك البسيط لعشرين يوماً عند 4861 دولاراً، مع تحسن واضح في زخم مؤشر القوة النسبية.

وأكد أن مستوى 5000 دولار للأونصة يمثل حاجزاً نفسياً وفنياً رئيسياً، إذ إن الثبات أعلاه قد يفتح المجال لاختبار قمم جديدة، بينما يمثل نطاق 4860 إلى 4900 دولار منطقة دعم مهمة في حال حدوث تصحيحات محدودة.

ولفت إلى أن الأسواق تترقب خلال الأسبوع المقبل بيانات أميركية مفصلية تشمل تقرير الوظائف غير الزراعية المؤجل، ومبيعات التجزئة، ومؤشر أسعار المستهلكين، إلى جانب تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لما لها من تأثير مباشر على توقعات السياسة النقدية وحركة الدولار.

وعلى الصعيد المحلي، أفاد تقرير "دار السبائك" بأن هذه التحركات انعكست على السوق الكويتي، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 49.3 دينار كويتي (نحو 150 دولاراً)، فيما سجل عيار 22 نحو 45.25 دينار للغرام (نحو 138 دولاراً)، في حين بلغت أسعار الفضة 941 ديناراً للكيلوغرام (نحو 2870 دولاراً)، مدعومة باستمرار الطلب المحلي على المعادن النفيسة.

وتعد "الأونصة" إحدى وحدات قياس الكتلة وتستخدم في عدد من أنظمة القياس المختلفة، وتسمى أيضاً الأوقية، وتساوي 28.349 غرام، فيما تساوي باعتبارها وحدة قياس للمعادن النفيسة 31.103 غرام.

آخر الأخبار