في حلبة رياضة المحركات وبمشاركة واسعة من عشاق عالم السيارات
على وقع المحركات وروح الشغف، احتفل مركز بورشه الكويت، شركة بهبهاني للسيارات، بالتعاون مع نادي بورشه الكويت، بإقامة الدورة الخامسة من مهرجان نادي بورشه السنوي في مدينة الكويت لرياضة المحركات (KMT)، يومي الجمعة والسبت 6 و7 فبراير.
ويُعد المهرجان أحد أبرز الفعاليات في الكويت، حيث رسّخ مكانته كوجهة رئيسية لعشاق السيارات من مختلف الفئات العمرية والعائلات، مستقطبا زوارا من مختلف أنحاء الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، للاحتفاء بثقافة بورشه وروح مجتمعها. وأُقيم المهرجان تحت رعاية محافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد، فيما شارك في الفعالية عشّاق بورشه من مختلف أنحاء المنطقة، في تأكيد واضح على الحضور القوي والمتنامي للعلامة التجارية في المنطقة.
وشهد المهرجان برنامجا حافلا ومتنوّعا من الأنشطة والفعاليات المصمّمة لاستقطاب مختلف الفئات، بما في ذلك العائلات والشباب وعشّاق السرعة، وهواة السيارات الكلاسيكية والنادرة، إلى جانب الإعلاميين والمؤثرين والعملاء
المخلصين لعلامة بورشه.
موكب سيارات بورشه
وكان من أبرز محطات الفعالية تنظيم أكبر موكب سيارات بورشه في تاريخ حلبة مدينة الكويت لرياضة المحركات، حيث أبهرت الطرازات الأيقونية الحضور بتصاميمها العصرية وهويتها الرياضية المميزة. كما استعرض مركز بورشه الكويت مجموعة من منتجات Porsche Lifestyle، إلى جانب مجموعة مختارة من السيارات المعتمدة والمملوكة مسبقا. وشمل العرض أيضا مجموعة فريدة ونادرة من السيارات الكلاسيكية الأيقونية، وذلك باعتبار المركز الشريك الرسمي لبرنامج بورشه كلاسيك، ليكون واحدًا من ثلاثة شركاء فقط في المنطقة العربية المنضمين إلى شراكة بورشه كلاسيك. وشكّل الظهور الأول في الكويت لمجموعة بورشه مكان "الجوهرة" لحظة لافتة في المهرجان، إذ استقطبت الأنظار بألوانها الحيوية وتصميمها اللافت، من اللون الخارجي المخصّص حسب الطلب، إلى التصميم الداخلي الأنيق والمقصورة المتقنة، لتجسّد روح الابتكار والتفرّد التي تتميّز بها بورشه.
منافسات وسط اجواء تنافسية
وفي قلب المهرجان، تابع الحضور بحماس سباقات أقيمت على حلبة GP الرئيسية، أكبر مضمار سباقات في الكويت، حيث خاض سائقون محترفون من الكويت ودول الخليج منافسات وسط أجواء حماسية، محققين أزمنة قياسية. وتفاعل الجمهور مع كل منعطف وتسارع، متابعًا لحظات الإثارة والتشويق حتى تتويج الفائزين وتسليم الجوائز والكؤوس، في مشهد جمع بين السرعة والمهارة وروح المنافسة.
كما شهد الحدث تنظيم مسابقة Concours d’Elegance"، التي استعرضت مجموعة من سيارات بورشه الكلاسيكية القادمة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط. وخضعت السيارات لتقييم لجنة تحكيم متخصصة على مدى يومين، وأسفر ذلك عن تكريم أفضل ثلاث سيارات كلاسيكية، احتفاء بالإرث العريق لبورشه، والحرفية العالية، والتصميم الأيقوني الذي ميّز هذه الطرازات عبر الزمن.
ثقافة مجتمع بورشه
وفي تعليق له حول الحدث، قال المدير العام لمركز بورشه الكويت، هاني مرعي: "إن مهرجان نادي بورشه يتجاوز كونه مجرد عرض للسيارات الفاخرة، ليصبح احتفالا حقيقيا بثقافة مجتمع بورشه والشغف الذي يجمع عشّاقها عبر الأجيال. نسعى كل عام إلى تقديم تجربة استثنائية تتجاوز عالم السيارات، من خلال إبراز مزيج متكامل من الترفيه والتفاعل والإلهام، ليشمل العائلات والهواة وجامعي السيارات على حد سواء. فمن السباقات الحماسية على الحلبة، إلى عروض السيارات الكلاسيكية والحديثة، والأنشطة التفاعلية للأطفال، والألعاب الرقمية، والحِرف المحلية، يجسّد المهرجان التزامنا بتعزيز التواصل والإبداع وروح الحماس. ونحن فخورون بنمو هذه الفعالية عامًا بعد عام، وجمعها لعشّاق بورشه من الكويت والمنطقة والعالم العربي للاحتفاء بشغفهم المشترك بالأداء والتصميم والإرث العريق للعلامة".
منصة لعشاق السيارات
من جانبه، قال رئيس نادي بورشه الكويت المهندس زكريا دشتي: "نفخر برؤية مجتمع بورشه في الكويت والمنطقة يزداد قوة وحيوية عامًا بعد عام. فمهرجان نادي بورشه ليس مجرد فعالية، بل منصة فريدة تجمع عشّاق السيارات وهواة السرعة وجامعي السيارات والعائلات من مختلف الفئات العمرية لتبادل التجارب والاحتفاء بشغفهم، والتواصل مع من يشاركونهم الاهتمام بإرث بورشه وابتكاراتها وأدائها المميز. ويُبرز المهرجان أفضل ما تقدمه بورشه، من السيارات الكلاسيكية إلى أحدث الطرازات، كما يعزز روح الانتماء التي تتجاوز حدود الحلبة، ويجسد روابط عائلة بورشه عبر المنطقة". كما سلّط المهرجان الضوء على التزام مركز بورشه الكويت بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية، من خلال تخصيص أجنحة لروّاد الأعمال المحليين، شملت تجارب طعام، ومنتجات حرفية، وأعمالا يدوية. وشهد الحدث عروضا موسيقية حية، إلى جانب أنشطة عائلية مثل المسابقات والهدايا، ما أسهم في خلق أجواء تفاعلية ممتعة طوال يومي المهرجان.
أما الفئات الأصغر سنا، فقد استمتعوا بأنشطة مخصصة، مثل سباقات e-Karting والتحديات التفاعلية، فيما شارك محبو الألعاب الإلكترونية في منافسات سباقات رقمية، مع توزيع جوائز لأسرع زمن، وأفضل سائق، وأفضل صورة، في تجربة متكاملة لجميع الأعمار، وأتيحت للحضور فرصة تجربة سيارات GT على الحلبة برفقة سائقين محترفين، إلى جانب تحدي Time Attack الذي شهد تسجيل أسرع الأوقات على المضمار.
بورشه الشرق الأوسط
وحظي الحدث بدعم قوي من بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث حضر لوكا رودولف، أخصائي التسويق المجتمعي، في زيارته الثانية إلى الكويت، لمتابعة الشغف اللافت لدى مالكي سيارات بورشه في المنطقة. كما حضر كريستوف ريدر من إدارة المجتمعات العالمية، وانضم إلى الحدث أيضا عدد من الصحافيين من أخبار نادي بورشه، من بينهم كارستن هورن، إلى جانب هينك كوب، رئيس نادي موديلات بورشه في أوروبا.ومع تجارب القيادة لأحدث طرازات بورشه، والأنشطة العائلية التفاعلية، والاحتفاء بثقافة السرعة والابتكار، أكد مهرجان نادي بورشه الكويت مكانته كحدث لا يُفوّت لعشّاق السيارات والتكنولوجيا والباحثين عن الترفيه.
وبذلك، جدد المهرجان التأكيد على ريادة مركز بورشه الكويت ونادي بورشه الكويت في ترسيخ ثقافة السيارات وتعزيز روح المجتمع في المنطقة