الاثنين 09 فبراير 2026
21°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ممثل سمو ولي العهد افتتح النسخة الـ16 من معرض الاختراعات في الشرق الأوسط
play icon
المحلية

ممثل سمو ولي العهد افتتح النسخة الـ16 من معرض الاختراعات في الشرق الأوسط

Time
الاثنين 09 فبراير 2026
محمد غانم
وزير التربية: القيادة السياسية داعمة للعقول المبدعة وصناعة مستقبل قائم على المعرفة
الخرافي: رعاية ولي العهد للمعرض واحتضان الكويت للمخترعين وراء نجاحه ونثمن دور الشركاء الستراتيجيين
د.الفيلي: "التقدم العلمي" حريصة على تشجيع إيجاد الحلول المبتكرة من خلال العلوم والتكنولوجي

افتتح وزير التربية جلال الطبطبائي فعاليات المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بنسخته الـ16 الذي ينظمه النادي العلمي الكويتي ممثلاً عن راعي المعرض سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، والذي يقام في الفترة من 8 إلى 11 فبراير الجاري بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومشاركة أكثر من 213 مخترعاً من مختلف أنحاء العالم تقدموا بنحو 166 اختراعاً.

اهتمام بالغ

وأكد الطبطبائي أن دولة الكويت تولي الابتكار والبحث العلمي اهتماماً بالغاً، انطلاقاً من إيمان القيادة السياسية بأهمية دعم العقول المبدعة وصناعة مستقبل قائم على المعرفة، مشدداً على أن الابتكار أصبح ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة وبناء اقتصاد تنافسي مستدام.

وأضاف: "يشرفني أن أكون بينكم اليوم ممثلاً عن سمو ولي العهد، في هذا الحدث العلمي البارز الذي يحظى باهتمام ودعم القيادة السياسية، إيماناً منها بدور الابتكار في بناء مستقبل الكويت"، مشيراً إلى أن المعرض أصبح منبراً عالمياً يحتضن العقول المبدعة، ويعزز مسيرة الابتكار، ويوفر بيئة محفزة لتطوير الاختراعات القادرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.

وأشار ممثل سمو ولي العهد إلى أن استضافة الكويت للمعرض تمثل تأكيداً واضحاً على نهجها الثابت في ترسيخ موقعها كمركز إقليمي داعم للابتكار والبحث العلمي، ومظلة جامعة للمبادرات العلمية والتقنية التي تسهم في خدمة المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة.

وأوضح الطبطبائي أن التوسع المستمر في حجم المشاركات عاماً بعد عام يعكس المكانة الدولية المتقدمة التي يحظى بها المعرض، ويؤكد ثقة المجتمع الدولي بدولة الكويت كحاضنة للإبداع ومنصة جامعة للمخترعين، لافتاً إلى أن عدد المخترعين المشاركين بلغ 213 مخترعاً يمثلون مختلف دول العالم، في مؤشر واضح على الحضور العالمي المتنامي لهذا الحدث.

وأعرب عن فخره بإقامة هذا المعرض على أرض الكويت، مشيراً إلى ما حققه من صدى عالمي وسمعة دولية مميزة، حيث صُنف الأول على مستوى الشرق الأوسط، والثاني على مستوى العالم بعد معرض جنيف الدولي للاختراعات، وهو ما يعكس جودة التنظيم وأهمية المحتوى العلمي المقدم.

كما عبّر عن تقديره الكبير للنادي العلمي الكويتي ولكافة الجهات الداعمة والمشاركة، مثمناً جهودهم الواضحة في رعاية المخترعين وترسيخ ثقافة الابتكار.

ووجه ممثل سمو ولي العهد شكره الخاص إلى رئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال جاسم الخرافي، وأعضاء مجلس الإدارة، على ما يبذلونه من جهود متواصلة في تنظيم هذا الحدث السنوي المميز، متمنياً استمرار النجاحات والتطور في الدورات المقبلة.

دعم كبير

بدوره قال رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا للمعرض طلال جاسم الخرافي إن استمرارية انعقاد المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط حتى نسخته الـ16 بمشاركة أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية يعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية للمخترعين والمبدعين.

وأضاف الخرافي في كلمة مماثلة خلال افتتاح المعرض أن النجاح الذي يحققه هذا الحدث العلمي السنوي ما كان ليتحقق لولا الرعاية السامية لسمو ولي العهد واحتضان الدولة للمخترعين وتوفير البيئة المحفزة لهم.

وأشاد بالجهود المضنية التي يبذلها متطوعو النادي العلمي الذين لم يدخروا جهداً لإخراج المعرض بهذه الصورة المشرفة، مشيراً إلى أن النادي دأب على تنظيم هذه الفعالية منذ 18 عاماً حيث لم تتوقف سوى مرتين بسبب الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا لتكمل اليوم مسيرة 16 عاماً من العمل الدؤوب.

وثمن الخرافي دور الشركاء الستراتيجيين في دعم ورعاية هذا الحدث العلمي الدولي وفي مقدمتهم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمها اللامحدود للأبحاث والمعارض العلمية وكذلك الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لتخصيصها جوائز للمخترعين الخليجيين وجامعة الدول العربية لمشاركتها الفعالة والقوية للعام الثاني على التوالي عبر توفير جوائز مقدمة من ست منظمات تابعة لها لدعم المبدعين.

تشجيع وتحفيز

من جهته شدد الرئيس التنفيذي لقطاع تطوير الشركات في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. بسام الفيلي على حرص المؤسسة على تشجيع وتحفيز إيجاد الحلول المبتكرة من خلال استخدام العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وقال الفيلي إن المؤسسة تتشرف برعاية هذا الحدث المميز معرباً عن سعادته بالمشاركات الواسعة التي لا تقتصر على دولة الكويت بل تشمل دولاً شقيقة وصديقة من مختلف أنحاء العالم.

واعتبر أن استضافة دولة الكويت لهذا المعرض بدعم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي "مبعث فخر لناً جميعاً" متمنياً التوفيق والنجاح لجميع المشاركين في مرحلة تحكيم الاختراعات والوصول إلى النتائج النهائية.

تجارب دولية

من جهته قال سفير دولة الإمارات لدى الكويت د. مطر النيادي إن الاختراعات المعروضة ولا سيما في الجناح الإماراتي والأجنحة الأخرى المشاركة في المعرض الدولي تعكس تميّز هذه الدورة من حيث نوعية الأفكار وجودتها مشيراً إلى أن ما طرح من ابتكارات يبرز حرص المخترعين والمشاركين من دول المنطقة على الاحتكاك بتجارب دولية متنوعة وتقديم أفكار قابلة للتنفيذ في السوق.

وأضاف أن العديد من هذه الابتكارات تمثل فرصاً واعدة ذات جدوى اقتصادية حقيقية، تستدعي اهتمام المستثمرين والقطاع الخاص لتبنيها ودعمها مؤكداً أن إقامة مثل هذه المعارض تسهم في تحفيز المبتكرين والمخترعين على تطوير أفكارهم وصقلها بما يتوافق مع متطلبات السوق والاعتبارات الاقتصادية.

وتوجه بالشكر لدولة الكويت، وللنادي العلمي ووممثل سمو ولي العهد وزير التربية على اهتمامهم ورعايتهم لهذا الحدث، معتبراً أن هذا المعرض يساهم في دعم المخترعين من الدول العربية الشقيقة وتمكينهم من تقديم أفكار ومخترعات واعدة، متمنيا لها النجاح والوصول إلى مراحل متقدمة من التطبيق والتنفيذ.

منصة حيوية

من ناحيتها وصفت مديرة إدارة العلاقات الاقتصادية في جامعة الدول العربية الوزير المفوض رحاب عز الدين المعرض بأنه منصة حيوية لدعم الشباب العربي في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي.

وأشارت إلى أن هذه هي المشاركة الثانية للأمانة العامة في فعاليات المعرض حيث تساهم بتقديم جائزة خاصة بالإضافة إلى 6 جوائز أخرى مقدمة من منظمات عربية متخصصة تعمل تحت مظلة الجامعة العربية لدعم المبتكرين والمخترعين العرب.

وكشفت عز الدين عن التطلع لتوقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والنادي العلمي الكويتي خلال هذه النسخة من المعرض تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وتوحيد الجهود لدعم الشباب والمبدعين.

وأعربت عن الشكر والتقدير للكويت وقيادتها السياسية لرعاية هذه الفعالية المتميزة مثمنة جهود القائمين على الإعداد والتنظيم لضمان نجاح المعرض وخروجه بهذه الصورة المشرفة.

ونقلت عز الدين في ختام كلمتها تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وتمنياته بنجاح هذه الفعالية مشيدة بمشاركة نحو 30 دولة منها 14 دولة عربية في هذه النسخة.

جولة

حرص الوزير الطبطبائي على القيام بجولة تفقدية بأجنحة المعرض عقب قص شريط الافتتاح بمعية طلال الخرافي استمع خلالها الى شرح من المخترعين والمبتكرين المشاركين الذين قدموا له نبذة عن طبيعة أعمالهم المشاركة التي تتنافس على الفوز بجوائز المعرض كما حرص على التقاط الصور التذكارية معهم كل على حدة.

8 جهات

تشارك جامعة الدول العربية للعام الثاني على التوالي في المعرض ممثلة في الأمانة العامة للجامعة و7 منظمات متخصصة تابعة لها وهي: اتحاد الجامعات العربية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمنظمة العربية للتنمية الإدارية واتحاد مجالس البحث العلمي والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

حضور

حضر حفل افتتاح المعرض حشد من الدبلوماسيين والشخصيات العامة والإعلاميين العرب والأجانب كان في مقدمتهم سفراء الإمارات وكردستان العراق والإمارات المعتمدين لدى الكويت كما حضر رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) علي رضا راستجار ومدير المكتب العربي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) الدكتور عمرو عبد العزيز ورئيس لجنة تحكيم المعرض ديفيد فاروق وأمين عام اتحاد شركات الاستثمار فدوى درويش بالإضافة إلى ممثلي الجهات الراعية والشركاء الستراتيجيين للمعرض وهي بيت التمويل الكويتي وشركة زين للاتصالات ومجموعة الخرافي وشركة "إيكويت" للبتروكيماويات.

اللجنة العليا

حرص أعضاء مجلس إدارة النادي العلمي وأعضاء اللجنة العليا للمعرض على حضور حفل الافتتاح وكان في مقدمتهم علي كاظم الجمعة سكرتير عام النادي والشيخة شيخة جراح الصباح نائب رئيس مجلس الإدارة وعبد الرحمن الفضالة أمين الصندوق وم. أوس النصف ويوسف الحمد وعبدالله الفرج وأسرار الأنصاري.

عرضة

قدمت فرقة السلام الكويتية للفنون الشعبية عدة تابلوهات من العرضة التي تعتمد على قرع الطبول وحمل السيوف والتي نالت إعجاب الحضور واستحسانهم.

آخر الأخبار