وزير الكهرباء د.صبيح المخيزيم يفتتح المعرض المقام على هامش الاحتفال (تصوير- محمد مرسي)
الوزير أكد وجود حراك غير مسبوق في طرح المشاريع متوقعاً تحقيق وفر في الإنتاج
المخيزيم: حسم مشروعي محطتي الخيران والشقايا بقدرة 3400 ميغاواط
الزامل: برنامج الصيانة السنوية يسير بانتظام رغم بعض الوحدات المتهالكة
محمد غانم
أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د.صبيح المخيزيم وجود حراك غير مسبوق في طرح مشاريع الوزارة؛هو الأوسع منذ إنشاء هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وشدد د.المخيزيم ـ خلال تدشينه أمس فعاليات احتفال الوزارة بالأعياد الوطنية ـ على ضرورة تجاوز المرحلة الحالية إلى حين اكتمال تنفيذ جميع المشاريع، معربا عن تفاؤله بتحقيق دخول محطات الكهرباء إلى الخدمة وفرًا في الإنتاج.
وأوضح أن آخر مشروع عملاق نُفّذ بالشراكة مع القطاع الخاص وُقّع عام 2013 وهو مشروع محطة شمال الزور – المرحلة الأولى، فيما جرى توقيع المرحلتين الثانية والثالثة الأسبوع الماضي بطاقة تعادل 150 في المئة من المرحلة الأولى.
وأضاف: إن هناك حاليًا ثلاثة مشاريع مطروحة تشمل محطة الخيران بقدرة 1800 ميغاواط، ومشروعين في الشقايا (المنطقتان الأولى والثانية) بإجمالي 1600 ميغاواط، متوقعا حسمها خلال الشهرين المقبلين. وأشار إلى تعاون قائم مع إحدى الشركات الحكومية في جمهورية الصين الشعبية بطاقة إنتاجية تبلغ 3200 ميغاواط، إلى جانب مشروع محطة النويصيب ؛المتوقع أن تكون الأكبر في تاريخ الكويت، وهي من المشاريع التي حازت موافقة هيئة "الشراكة".
وأوضح المخيزيم أن مشاريع الكهرباء والماء تتطلب جهودًا كبيرة وسنوات من العمل قبل دخولها الخدمة، مؤكدًا أن الأهم هو البدء، مع توقع طرح ثلاثة مشاريع إضافية خلال عام 2026.
وفيما يخص الاحتفال بالأعياد الوطنية، قال المخيزيم: إن المناسبة تمثل يوما وطنيا مميزا تشارك فيه جميع قطاعات الوزارة، وتشمل فعالياتها إبراز إنجازات مهندسي الوزارة، إلى جانب معرض تاريخي يستعرض تطور الأجهزة والمعدات المستخدمة عبر العقود، مسلطًا الضوء على الدور الحيوي للوزارة في تقديم خدمات أساسية يعمل كوادرها على توفيرها على مدار الساعة.
... وخلال جولة له في المعرض
تعديل التعرفة
من جانبه، كشف وكيل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د.عادل الزامل عن دراسة جارٍ إعدادها لتحويل الوزارة إلى مؤسسة، ضمن إطار تشريعي متكامل يواكب أفضل الممارسات العالمية، مشيرا في الوقت ذاته إلى دراسة إعادة النظر في تعرفة استهلاك الكهرباء والماء مع مراعاة أصحاب الدخل المحدود، متوقعا إنجاز الدراستين خلال العام الجاري.
وبيّن الزامل أن برنامج الصيانة السنوية يسير بانتظام رغم وجود بعض الوحدات المتهالكة التي تحتاج إلى تحديث، معربا عن التفاؤل بتحسن الوضع خلال الصيف المقبل بدعم من شراء الطاقة عبر شبكة الربط الخليجي.
وأكد استمرار الوزارة في دعوة المستهلكين إلى التعاون في حملات الترشيد، إضافة إلى نجاحها في مكافحة الأنشطة غير القانونية المرتبطة بتعدين العملات المشفرة، لافتا إلى توجه لإصدار قرار يشجع على استخدام الطاقة الشمسية وشراء الطاقة المنتجة منها، لرفع كفاءة المنظومة الكهربائية والتوفير على الدولة، حيث استقبلت الشبكة الكهربائية خلال العام الحالي نحو 60 ميغاواط من الألواح الشمسية المركبة على المباني الحكومية.
وحول مشروع محطة الصبية – المرحلة الرابعة بقدرة 900 ميغاواط، أوضح الزامل أن الوزارة بانتظار موافقة وزارة المالية على تعزيز البند المالي للمناقصة، في ظل ارتفاع الطلب العالمي على تصنيع التوربينات، كما أشار إلى أن مشروع ربط محطة الوفرة بشبكة الربط الخليجي بمحطتي صباح الأحمد السكنية بطاقة تصل إلى 3000 ميغاواط سيكون جاهزا قبل موسم الصيف.
وذكر الزامل أن تقدير الأحمال الكهربائية القصوى يعتمد على عوامل عدة، أبرزها درجات الحرارة والتوسعات العمرانية والمشاريع الصناعية، مشيرًا إلى أن معدلات نمو الاستهلاك بين 2021 و2024 تراوحت بين 4 و6 في المئة، مع تحقيق إنجاز بخفض الحمل الأقصى بنحو 30 ميغاواط خلال الصيف الماضي، مؤكدًا المضي قدمًا في تنفيذ مشاريع التحول الرقمي وفق خطة مدروسة.