نتطلع لبدء مرحلة جديدة من التعاون
أكد سفير مالطا د.سعيد زاميت أن بلاده ترى الكويت شريكاً ودوداً ومقرَّباً وموثوقا به، لافتا الى ان تاريخ العلاقات الديبلوماسية الممتازة بين البلدين يعود إلى أكثر من خمسين عاماً، وتحديداً منذ 3 أكتوبر 1972.
وقال زاميت: إن افتتاح سفارتي البلدين ادى دوراً محورياً في تعزيز هذه العلاقات الثنائية وتوطيد الروابط السياسية، والاقتصادية، والثقافية، لافتا الى ان التعاون الثنائي شهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الثلاث الماضية، وتحديداً في قطاعات متعددة تشمل الأعمال، والاستثمار العقاري، والثقافة، والتعليم، والإدارة البيئية.
وعلى صعيد الأعمال، أكد زميت نجاح عدة شركات مالطية في دخول السوق الكويتي خلال فترة عمله، بعد اجتيازها لاختبارات جودة صارمة، كما أشار إلى اهتمام بعض الشركات الكويتية بتوسيع عملياتها في مالطا.
واشار الى التطورات الإيجابية في سياق جهود الكويت المستمرة لتنويع اقتصادها وتحديث بنيتها التحتية، حيث توفر بيئة الاستثمار فيها فرصاً واعدة للمستثمرين الأوروبيين، خصوصاً في قطاعات الطاقة المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والخدمات اللوجستية، لافتا الى انه في عام 2024، بلغت قيمة الواردات المالطية من الكويت 20,645 يورو، بينما تفوقت الصادرات المالطية إلى الكويت بشكل كبير، إذ وصلت قيمتها إلى 3,221,986 يورو.
وأكد أن هناك اهتماما استثماريا كويتيا ملحوظا، اذ يوجد عدد كبير من المستثمرين الكويتيين الأفراد والشركات التي استثمرت في السابق في أوراق مالية مدرجة في بورصة مالطا، يسعى البلدان بجدية نحو إمكانية تسيير رحلات جوية مباشرة بين مالطا والكويت.
واضاف: إن جمال مالطا وكرم ضيافتها جعلها وجهة سياحية مرغوبة وجاذبة لآلاف السياح على مدار العام، لافتا الى ان جامعة مالطا تعد وجهة مهمة للطلاب الكويتيين الراغبين في دراسة الطب وطب الأسنان، وقد أُحرز تقدم في هذا المجال لجذب المزيد منهم.
وفي الختام، عبّر سفير مالطا عن أمله في بدء مرحلة جديدة من التعاون المثمر، من خلال إطلاق مبادرات عملية تعزز الشراكة الثنائية وتوسع آفاق التعاون بين الكويت ومالطا، بما يعود بالنفع على مصالح البلدين ويدعم مكانتهما الدولية.