- العوضي: منارة أمل ويجسد تكامل الطب والهندسة لخدمة البشرية
- الحويلة: علامة فارقة تضع الكويت على خريطة الابتكار العالمية
- فرحان: الابتكار لغة العالم اليوم والمعرض بلغ مستوى عالمياً متقدماً
أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، ووزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، والمدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتورة أمينة فرحان، أهمية المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بنسخته الـ16، المقام في دولة الكويت برعاية سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
وقال العوضي، في تصريح صحفي خلال زيارته والوزيرة الحويلة والدكتورة فرحان للمعرض أمس الاثنين، إن المعرض يُعد "أيقونة علمية" لدولة الكويت ومنارة تبعث على الأمل والتفاؤل، معرباً عن فخره واعتزازه بالمستوى المتميز والتنظيم الاحترافي الذي يشهده المعرض.
وأضاف أن ما شاهده من تفانٍ في العمل وجهود جبارة يبذلها القائمون على المعرض ولجان التحكيم في تقييم الأعمال بدقة ومهنية عالية أمر يدعو إلى الإعجاب، ويجسد الوجه المشرق لدولة الكويت.
وأوضح الوزير العوضي أن الابتكار لا يقتصر على مجال محدد، لاسيما أن المجال الطبي يشهد يومياً تطوراً متسارعاً من خلال استحداث تقنيات علاجية جديدة وأجهزة متطورة، ما يؤكد تكامل الأدوار بين الطب والهندسة وجميع العلوم لخدمة البشرية.
وشدد على دعم الدولة الكامل لمثل هذه المبادرات التي تُبرز الطاقات الوطنية وتضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة في مجال الابتكار، مشيداً بجهود النادي العلمي الكويتي وجميع القائمين على هذا المحفل العلمي.
من جانبها، أكدت الوزيرة الحويلة في تصريح مماثل أن المعرض الدولي للاختراعات بات علامة فارقة تضع دولة الكويت على خريطة الابتكار العالمية، ويجسد الدور الحيوي للمجتمع المدني في عملية التنمية.
وقالت إن النادي العلمي الكويتي أثبت قدرة فائقة على التكامل مع العمل الحكومي في رعاية العقول الوطنية ودعم مسارات الابتكار والاختراع، مشيدة بجهود القائمين على النادي وكافة المؤسسات الأكاديمية المشاركة.
واستذكرت الحويلة تجربتها السابقة قبل نحو عشر سنوات كعضو في لجان تحكيم المعرض، معربة عن فخرها بما يشهده النادي من تطور مستمر، انتقل خلاله من المنافسة المحلية إلى آفاق إقليمية ودولية وفق معايير عالمية دقيقة.
ونوهت بمخرجات النادي العلمي التي تبوأت العديد من المناصب القيادية في الدولة، مؤكدة أن العالم اليوم يتجه بقوة نحو اقتصاد المعرفة والابتكار، ما يحتم العناية بالنشء وتوجيه الطاقات الشبابية نحو الإبداع العلمي.
وأعربت الحويلة عن شكرها للوزير العوضي والدكتورة فرحان على حضورهما ودعمهما لهذا الحدث، الذي يعكس روح الفريق الواحد وتضافر الجهود بين مختلف القطاعات في خدمة الوطن.
من جهتها، أكدت المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتورة أمينة فرحان أن لغة العالم اليوم باتت هي "الابتكار والاختراع"، سواء في أساليب العمل أو الأداء، مشيدة بالمستوى العالمي المتقدم الذي وصل إليه المعرض.
وأعربت فرحان عن اعتزازها بما شاهدته من وجوه وطنية وكفاءات متميزة تشارك في لجان التحكيم، مشيرة إلى أن عملية التحكيم تُعد رافداً تعليمياً وتثقيفياً للمحكمين أنفسهم، بما يسهم في رفع مستوى الإنتاجية.
وهنأت النادي العلمي الكويتي على نجاح هذا التجمع العلمي الكبير، مؤكدة أنه نتاج سنوات من العمل الدؤوب وتراكم الخبرات والأداء المتميز الذي ارتقى بهذا الحدث إلى مستوى العالمية.
من جانبه، ثمّن رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا للمعرض، طلال الخرافي، زيارة الوزراء والقياديين للمعرض، الذي يشهد مشاركة واسعة من أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية.
وأكد الخرافي أن وجود القياديين في هذا المحفل العلمي يعكس إدراك الجهاز الحكومي لأهمية العمل التطوعي والدور الحيوي للمجتمع المدني في دعم جهود الدولة وتعزيز مبدأ تضافر الجهود بين مختلف القطاعات.
وأوضح أن استمرارية المعرض ونجاحاته المتتالية تؤكد قدرة الكويتيين على الانتقال إلى مستويات دولية، مرجعاً المكانة المرموقة للمعرض إلى لجنة التحكيم المتميزة التي تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء في مختلف التخصصات.
وأعرب عن شكره للوزراء وقياديي مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمهم المتواصل وحضورهم الذي يشكل حافزاً كبيراً للمخترعين وللقائمين على النادي العلمي، مؤكداً أن الكويت تستحق دائماً الأفضل بفضل سواعد أبنائها.
يُذكر أن دولة الكويت تستضيف حالياً المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بنسخته الـ16، الذي ينظمه النادي العلمي الكويتي برعاية سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، ويستمر حتى يوم غد، بمشاركة 213 مخترعاً من مختلف دول العالم