سوق المباركية يعتبر من أقدم، وأشهر الأسواق في الكويت، وهو مكان له طابع خاص يحبه الكل، كباراً وصغاراً.
أول ما تدخل السوق تشعر برائحة الماضي ممزوجة بالحاضر، وترى المحال القديمة جنب الجديدة، وكل واحد له نكهته الخاصة. في المباركية تلقى كل شيء: عطور، بخور، ملابس تراثية، ذهب، توابل، وأكلات شعبية لذيذة، مثل الكبدة، التشريب، واللقيمات.
اللي يميز السوق بعد هو الجو العائلي.
وترى العوائل، الشباب، والسياح يتمشون ويصورون، وكل واحد مستمتع بالوقت.
التجار هناك أغلبهم معروفون بالأمانة، وحسن التعامل، ويحبون يسولفون مع الزبائن، ويعطونهم من خبرتهم.
المباركية مو بس سوق، هو جزء من تاريخ الكويت وذكرياتها، وكل زيارة له تشعرك بالفخر بهذا التراث الجميل الذي لا يزال موجوداً إلى اليوم.
هل سيتم الحفاظ على طابعه التاريخي؟
كثير من الكويتيين يتساءلون عن إمكانية الحفاظ على هويته التراثية، إذا تحوّل إلى مشروع تجاري حديث بدلاً من سوق تاريخي، فما هو الشكل الجديد لسوق المباركية والصفاة، هل سيكون مشروعًا تجاريًا حديثًا بالكامل، أم سيحتفظ بعناصر من السوق التقليدي؟
كيف سيؤثر التطوير على الباعة المحليين؟ يتساءل كثير عن مصير أصحاب المحال الصغيرة، والباعة الذين قد يتأثرون بتحديث المنطقة. هل سيكون جزءا من جذب سياحي جديد؟
هناك اهتمام بمعرفة ما إذا كان المشروع سيُسهم في جذب الزوار والسياح لوسط المدينة، هذا ما سيظهر مع الأيام، ونأمل خيراً في عصر التنمية والإصلاح المشهود.
رحالة وكاتب كويتي