الأربعاء 11 فبراير 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إيران تبحث عن اتفاق 'متوازن' وتحذر من 'تأثير مدمر' لنتنياهو
play icon
سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق مستقبلا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بقصر البركة في مسقط أمس (العمانية)
المحلية   /   أبرز الأخبار

إيران تبحث عن اتفاق "متوازن" وتحذر من "تأثير مدمر" لنتنياهو

Time
الثلاثاء 10 فبراير 2026
عراقجي أطلع قادة الجيش على مجريات محادثات مسقط... وتل أبيب تضغط لاتفاق يشمل الصواريخ

طهران، واشنطن، مسقط، عواصم - وكالات: فيما كشف إعلام إيراني أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني حمل خلال زيارته مسقط أمس، رد طهران على الجولة الأولى من المحادثات بين بلاده والولايات المتحدة التي جرت الجمعة الماضية في العاصمة العمانية، حيث بحث سلطان عمان هيثم بن طارق مع لاريجاني مستجدات المحادثات وسبل التوصل إلى اتفاق "متوازن وعادل"، وأفادت وكالة الأنباء العمانية بأن السلطان هيثم بن طارق ولاريجاني اتفقا في قصر البركة في مسقط، على أهمية العودة لطاولة الحوار والتفاوض لتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بطرق سلمية لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم، حذرت إيران من "ضغوط وتأثيرات مدمّرة" على الجهود الديبلوماسية، قبيل محادثات مرتقبة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الليلة، يُتوقع أن تركز على المحادثات الأميركية الإيرانية، كما أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران تخوض المحادثات للتوصل سريعا لنتيجة، مشيدة في الوقت ذاته بجهود دول المنطقة لخفض التوتر.

وبينما أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن قرار تحديد الخطوط الحمر في المحادثات مع إيران بيد الرئيس دونالد ترامب فقط، قائلا إن الرئيس ترامب هو من سيتخذ القرار النهائي بشأن تحديد الخطوط الحمر، مطالبا طهران بأن تكون "أكثر ذكاء"، قائلا إن ترامب يضع حدود المحادثات سرا ولا يعلن عما سيفعله خلالها، مشيرا إلى أن ترامب سيعقد خلال الأيام والأسابيع المقبلة العديد من المحادثات المهمة مع فريقه وآخرين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن القرار يعود للولايات المتحدة في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة، مضيفا أن النظام الصهيوني أظهر مرارا، لكونه مخربا، معارضته لأية عملية ديبلوماسية في منطقتنا تؤدي إلى السلام، فيما قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن محادثاته مع الرئيس الأميركي ستتركز حول المحادثات مع إيران، مضيفا قبيل توجهه إلى واشنطن بالقول "سأعرض على الرئيس وجهات نظرنا بشأن المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها المحادثات"، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن هدف نتنياهو ضمان التوصل إلى اتفاق يشمل برنامج إيران الصاروخي إلى جانب الملف النووي، ناقلة عن مقربين من نتنياهو أنه سيقدم للرئيس ترامب معلومات تشير لاستعادة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني قدراته، ووفق تقديرات سياسية وأمنية إسرائيلية تناولتها "القناة الإسرائيلية 13"، يسعى نتنياهو إلى استغلال ما ينظر إليه على أنه "الفرصة الأخيرة" للتأثير على موقف الرئيس الأميركي قبل أي اتفاق محتمل مع طهران.

من جانبه، وخلال إطلاعه كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم القائد العام للجيش أمير حاتمي، على تفاصيل المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه في حال لمست بلاده جدية من الطرف المقابل في المحادثات، فإنها ستكون جادة بالكامل، مشددا على أن إيران ستمضي في المسار "بحذر دون الثقة بالطرف الآخر" ومع الاعتماد على قواتها المسلحة، معتبرا أن الميدان والديبلوماسية كلاهما امتداد للآخر، بينما جدد قائد الجيش أمير حاتمي التأكيد أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة، محذرا من أن العدو سيواجه ردا لم يره من قبل ولم يختبره حتى اليوم، في حال إقدامه على الهجوم.

في غضون ذلك، حذرت الإدارة البحرية الأميركية السفن التجارية التي تحمل علم الولايات المتحدة من الاقتراب من المياه الإقليمية الإيرانية ونصحتها بالعبور بالقرب من المياه الإقليمية العمانية عند عبور مضيق هرمز، قائلة في نشرة تحذيرية يسري مفعولها حتى الثامن من أغسطس المقبل إنه حال استدعاء السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي من قبل القوات الإيرانية فإنه يجب تقديم اسم السفينة ودولة العلم والتأكيد أنها تسير وفقا للقانون الدولي.

آخر الأخبار