السبت 04 أبريل 2026
23°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'ديرة الخير' من عز  إلى عز
play icon
تقديم هدية تذكارية إلى سموه
المحلية

"ديرة الخير" من عز إلى عز

Time
الثلاثاء 10 فبراير 2026
مسرح قصر بيان ازدهى بحضور سمو الأمير وسمو ولي العهد وكبار الشيوخ والمسؤولين والضيوف
لوحات فنية جسّدت حب الوطن والانتماء له والولاء لقيادته

تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، أقيم صباح أمس حفل الأوبريت الوطني "ديرة الخير"، وذلك على مسرح قصر بيان.

ووصل سموه إلى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، ووزير التربية سيد جلال الطبطبائي، ورئيس مركز العمل التطوعي عضو اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية الشيخة أمثال الأحمد.

وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد وكبار المسؤولين بالدولة.

واستهل الحفل بالسلام الوطني، بعدها بدأ الأوبريت الوطني، حيث قامت مجموعات من طلبة المراحل الدراسية المختلفة من مدارس وزارة التربية بتقديم لوحات فنية متنوعة عكست مشاعر حب الوطن والانتماء والولاء له، كما جسدت معاني "ديرة الخير" بما يحمله وطننا الغالي من عطاء متواصل واحتضان لأبنائه وقدرته على تجاوز التحديات عبر مختلف الأزمان وما يميزه حكمة قيادته وتلاحم شعبه. وقد تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

من رحاب "مشعل الأمان" إلى موائد "جابر العيش"... صباح الخير يا ديرة الخير

سوزان ناصر

في أعياد الكويت الوطنية، يحضر الفن ليؤدي دوره الأسمى: رواية التاريخ، وترسيخ القيم، وتعزيز الروح الوطنية... وأوبريت "ديرة الخير" لم يكن عرضاً غنائياً عابراً، بل ملحمة سردية متكاملة، استحضرت محطات من الذاكرة الكويتية، وقدّمتها في قالب فني جمع بين الصورة والصوت والحركة، بهدف واحد واضح: تعميق الانتماء، وتجديد العهد مع الوطن.

ففي أجواء احتفالية مفعمة بالجمال، عُرض الأوبريت المكون من إحدى عشرة لوحة، ليؤكد أن الفن من أكثر الوسائل تأثيراً في تعزيز الروح الوطنية، وربط الأجيال بجذورها... اللوحات الإحدى عشرة شكلت في مجموعها سرداً زمانياً وإنسانياً لمسيرة الكويت:

-1 "جابر العيش": بداية رمزية استلهمت سيرة الشيخ جابر بن عبدالله الصباح، بوصفه عنواناً للكرم والعطاء، وحضوراً راسخاً في الذاكرة الشعبية.

-2 "عاد الفرح": تناولت "سَنة الطاعون" في العام 1831، وما رافقها من ألم ومعاناة.

-3 "قلب المحب": مشهد إنساني عن عودة التجار وأهل السفن بعد انقشاع الوباء.

-4 "وطن باقٍ": جسّدت عودة من نزلوا بالشويخ بعد سنة الطاعون.

-5 "تدري ليش نحبك؟": رسالة وجدانية موجّهة إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد.

-6 "ذخر الأمير": لوحة توجهت إلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، بوصفه السند والعضيد واستمرارية النهج.

-7 "راعي الفزعة": موجهة إلى المواطن الكويتي، صاحب الشهامة الذي "ما له حل" في وقوفه مع وطنه وقت الشدائد

-8 "حي راسك يا الخليجي": تأكيد لوحدة المصير الخليجي

-9 "تحقق الحلم": عن عشق الأرض، والطموح الذي يصنع المستقبل.

-10 "بلاد العز": الكويت الأم، والوطن الساكن في القلوب.

-11 "لبية يا بلادي": لوحة الختام، حيث تلاقت الأصوات على نشيد الوفاء للكويت، في لحظة جامعة اختصرت الرسالة كلها.

لم يكن "أوبريت ديرة الخير"مجرد عرض فني عابر، بل لوحة وطنية كبرى، تتلاقى فيها القلوب قبل الأصوات، وتُروى فيها حكاية الكويت بلغة الفن، وبنبض أبنائها. هنا، لا يُصفق الجمهور فقط، بل يشهد، ويستعيد، ويشارك في مشهد يتجاوز الإيقاع إلى المعنى، ويتجاوز الغناء إلى الانتماء.

شكراً أمثال الأحمد

كل الشكر وخالص التقدير للشيخة أمثال الأحمد، رئيسة مركز العمل التطوعي، والشكر موصول كذلك إلى جميع القائمين على أوبريت "ديرة الخير"، لما قدّموه من عمل مخلص أسهم في إنجاح الأوبريت وإخراجه بالصورة التي تليق بالكويت وبمناسباتها الوطنية.

آخر الأخبار