مساحة للوقت
وصلني اهداء راق ورائع لكتاب، حمل في جنباته تاريخ مشوق لأفعال الخير والعطاء اللا محدود، الذي تميزت به هذه الديرة واهلها الخيرون.
ضمن الإشراقات المضيئة بالاحسان في دولة الكويت، والتي كانت نبعاً لا ينضب وخصلة مباركة من أفراد وعوائل في المجتمع الكويتي، وثقها الدكتور عبدالمحسن عبدالله الخرافي، منذ اكثر من 35 عاماً، وهو يغوص في بحر الخيرات، ويجمع لآلئ الخير، ويسجل كل هذه الثروة الوثائقية، ليخلدها تاريخ الكويت، بإشراقات من نور تضيء لهذا الجيل، والأجيال القادمة، دروباً اعتاد عليها اهل هذه الديرة، ممن تركوا أثراً عميقاً لمنابع الخير، اعمق من "حقول التبر" في باطن هذه الارض المباركة، والتي يحتضن ثراها كل اهل الخير الذين جسدوا قيمة الخير لهذه الأرض الطيبة.
فكانت الاضواء بهذا الاصدار الثمين، بإشراقاته الإرث الطيب للمحسن العم علي العبدالوهاب المطوع، وابنيه عبدالعزيز وعبدالله رحمهم الله تعالى جميعاً، وأحسن ثراهم الطيب، فكانت هذه الوثيقة المباركة التي اضاء بنورها الوضاء على مسيرة عائلة المطوع ممثلة بالعم علي العبدالوهاب ونجليه، والوثيقة تحفة رائعة لمعادن ثمينة، سلطت الضوء على مسيرة هذه العائلة الكريمة التي خلدها تاريخ الإحسان والخير، لتكون شعلة تنير درب الكويت بأعمال الخير والعطاء اللا محدود، الذي جبل عليه اهلها الكرام، داخل وخارج حدود هذا الوطن المعطاء.
نعم هي الإشراقة التي وصلتني لأنها بالفعل تحفة نادرة ستكون مرآة تعكس روح التفاني والعطاء، والتراحم والخير، ايماناً بقوله تعالى: "للذين احسنوا الحسنى وزيادة"(سورة يونس آية 26).
نعم تبارك الرحمن اخي دكتور عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي لهذا الجهد الطيب المبارك، الذي نذرت نفسك لتوثيقه في ميزان حسناتك واعمالك، لابراز اوجه الخير والإحسان لأرض الكويت، والتي يحتضن ثراها الطاهر اهل الخير رحمهم الله جميعا. تحية اعتزاز وتقدير لك، ولهذه الجهود في التوثيق، ولأسرة المحسن العم علي العبدالوهاب المطوع، ونجليه العم عبدالعزيز وعبدالله، الذين تعاونوا معك من اجل إظهار منابع الخير والعطاء في ثرى هذا الوطن المبارك، بأهله ورجاله وقيادته.
نسأل الله تعالى التوفيق والسداد لجهودك الطيبة يا بوعبدالله مع التحية.
كاتب كويتي