الخميس 12 فبراير 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
حيات: إيران جارة كبيرة وعلاقتنا ترتكز على الاحترام والتقدير المتبادل
play icon
السفراء حيات وتوتونجي ود.زبيدالله زبيدوف يقطعون قالب الحلوى (تصوير- رزق توفيق)
المحلية

حيات: إيران جارة كبيرة وعلاقتنا ترتكز على الاحترام والتقدير المتبادل

Time
الأربعاء 11 فبراير 2026
فارس غالب
كشف خلال احتفال سفارتها باليوم الوطني عن زيارات رفيعة المستوى لمسؤولي البلدين العام الحالي
العلاقات بين البلدين تتعزز مع مرور الوقت في مختلف الميادين وتطلع مشترك إلى تطويرها
توتونجي: تعزيز أمن واستقرار المنطقة بالتعاون بين دولها بعيداً عن أي توترات

فارس غالب

قال مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير سميح جوهر حيات ان "إيران جارة مسلمة كبيرة، وما بيننا يرتكز على الاحترام والتقدير المتبادل"، مؤكداً أن العلاقة بين البلدين "طويلة وتاريخية".

واضاف السفير حيات ـ على هامش حضوره احتفال السفارة الإيرانية باليوم الوطني الـ47 ـ "حضرنا لنقل تهنئة قيادتنا السياسية العليا إلى السفير الإيراني والقيادة السياسية العليا والحكومة والشعب الإيراني الصديق، بمناسبة ذكرى العيد الوطني".

وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تتعزز مع مرور الوقت في مختلف الميادين، مع تطلع مشترك إلى تطويرها خلال المرحلة الراهنة والمقبلة، لافتًا إلى إمكانية تبادل زيارات رفيعة المستوى خلال العام الجاري.

وشدد حيات على أن الكويت تدعو دائمًا إلى السلام الإقليمي، وإلى الحوار البناء ومنح الديبلوماسية المساحة الكافية، بما يساهم في إبعاد المنطقة عن شبح الحرب ، مؤكدًا أهمية الحوار الجماعي الذي يربط دول المنطقة مع إيران والدول الأخرى.

وأوضح أن اللجان المشتركة بين البلدين قائمة وتنعقد بالتناوب بين الكويت وطهران، وتتناول ملفات فنية واقتصادية وتجارية وقنصلية وخفر سواحل، وتحقق نتائج إيجابية تخدم مصالح البلدين والشعبين، مشيرًا إلى استمرار المشاورات عبر القنوات الديبلوماسية، على أن يتم الإعلان عن النتائج عند التوصل إليها.

من جهته أكد سفير ايران محمد توتونجي أن العلاقات الإيرانية – الكويتية تُعد نموذجاً للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، مشدداً على أنها علاقات راسخة لا تستند فقط إلى الجغرافيا، بل إلى تاريخ طويل من التواصل الحضاري والإنساني والقواسم الثقافية والاجتماعية المشتركة بين الشعبين الصديقين.

وأوضح توتونجي أن الروابط بين البلدين تعود إلى قرون من التبادل التجاري والتفاعل المجتمعي عبر الخليج، ما أسّس لبيئة من الثقة والتفاهم المتبادل. وعلى المستوى الرسمي، لفت إلى أن إيران كانت من أوائل الدول التي بادرت إلى الاعتراف باستقلال دولة الكويت عام 1961، فيما كانت الكويت من أوائل الدول التي اعترفت بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد قيامها، في خطوة تعكس عمق العلاقة والاحترام المتبادل بين القيادتين.

وأشار إلى أن الزيارات المتبادلة واللقاءات المستمرة بين المسؤولين في البلدين أسهمت في ترسيخ قنوات الحوار السياسي وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، مؤكداً أن طهران تنظر بتقدير إلى الدور المتوازن والحكيم الذي تضطلع به الكويت على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأضاف السفير أن البلدين يمتلكان فرصاً واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، فضلاً عن مجالات الطاقة والنقل البحري والتبادل الثقافي والعلمي، مشيراً إلى أهمية تفعيل اللجان المشتركة وتوسيع آفاق الشراكة بما يخدم مصالح الشعبين.

وأكد توتونجي حرص بلاده على تعزيز أمن واستقرار المنطقة من خلال التعاون بين دولها، بعيداً عن أي توترات، مشدداً على أن الحوار والتفاهم هما السبيل الأمثل لمعالجة أي قضايا عالقة، بما يعكس الروح الإيجابية التي تميز العلاقات بين طهران والكويت.

وشدد على أن ايران تتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون البنّاء مع الكويت، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

ورحب توتونجي بالحضور، مشيرا الى أن هذه المناسبة تأتي في ظل مرحلة جديدة من التعاون مع دولة الكويت، متمنياً لوزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد التوفيق والسداد بعد نيله الثقة السامية، ومعربا عن تطلعه إلى مزيد من الازدهار والتطور في العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.

آخر الأخبار