أبشروا… يا مزارعي الكويت... وشكرا من القلب للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف
على تحريره شبرة فهد الأحمد وشبرة الجهراء، وشبرة الأندلس-الرقعي، وإعادتها إلى حضن الاتحاد الكويتي للمزارعين الممثل الأول لمزارعي الكويت.
ونذكّر أن هذا الاتحاد العريق ليس ربحياً أو تجارياً؛ فقد تأسس عام 1974 لنصرة المزارع الكويتي، وتنظيم القوانين المنصفة له؛ لذا وجب عليه تقسيمها وتوزيعها للمزارعين المنتجين، وجعلها أي الشبرات، منفذ بيع جديد، للمزارعين المنتجين والمستهلكين.
فزيادة منافذ البيع الوجيهة، للمزارع وللمستهلك، تخلق إنتاجاً مبدعا ومتنوعا، وتكسر الاحتكار لبيع المنتجات الزراعية.
فأبشر يا مزارع يا كويتي... يا منتج، فاليوم لديك شبرة الاتحاد في العارضية، وشبرة وافر في الصليبية، وشبرة الأندلس- الرقعي، وشبرة فهد الأحمد وشبرة الجهراء، والخير قادم.
وأيضا لديك ركن المزارع الكويتي في الجمعيات التعاونية الاستهلاكية، وأخيراً قانون يوجب الجمعيات التعاونية الاستهلاكية، وهي مراكز الثقل الاستهلاكية في الكويت كلها، وبقرار وزاري صريح يلزم مندوب كل جمعية تعاونية استهلاكية، وعددها يربو على الثمانين جمعية، بشراء المنتج المحلي الكويتي الطازج بنسبة
75 في المئة من حاجة كل سوق خضار، جمعية، من المنتج المحلي النضر، المعروض في الصليبية أو العارضية.
ناهيك عن أسواق المزارعين الموسمية في العبدلي والوفرة نهاية كل أسبوع، وفي هذه الجمعية التعاونية الاستهلاكية أو تلك، يومان من كل أسبوع وطول أيام الموسم الزراعي... والقادم أفضل.
رئيس جمعية الوفرة الزراعية السابق