مشيداً بالزيارات الميدانية لليوسف للمناطق والشبرات
آن الأوان لإنشاء وزارة للزراعة فالمشكلات عديدة
تسرب المياه الجوفية إلى المئات من مزارع الوفرة
عدنان مكّاوي
امتدح المزارع المخضرم عدنان إبراهيم الجريوي سياسة تفقد الوزراء والمسؤولين إلى ميادين العمل والإنتاج بأنفسهم؛ والتي توّجت قبل أسابيع قليلة بتفقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، المسؤول عن النقابات الأهلية والهيئات الحكومية، ومن بينها الاتحاد الكويتي للمزارعين والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، إلى مراكز تسويق المنتج المحلي الكبرى في الصليبية والعارضية، وفي بعض مزارع العبدلي والوفرة، والأسواق والمراكز التسويقية الرئيسة في هاتين المنطقتين الزراعيتين الحدوديتين النائيتين.
وأشاد الجريوي بما تمخض عن هذه الزيارات الميدانية؛ لعل أهمها تنظيم العمل في شبرتي الصليبية والعارضية خدمة للمنتج الزراعي الوطني فيهما، وإعادة شبرات الأندلس-الرقعي وفهد الأحمد والجهراء إلى الاتحاد الكويتي للمزارعين، من دون قيد أو شرط.
آملاً بوضع خطة جديدة لاستثمار هذه الشبرات الثلاث بما يعود على المزارعين، المنتجين والمستهلكين جميعاً، بالخير.
وقال الجريوي: "إن من الأهمية بمكان تكويت عملية "التحريج" (المزايدة) على المنتج المحلي من أولها إلى آخرها في كل من شبرة الصليبية التابعة لشركة وافر، وشبرة العارضية التابعة للاتحاد الكويتي للمزارعين؛ كي يباع المنتج المحلي بسعر مربح للمزارع الكويتي، ويشتريه المستهلك بسعر مناسب، من دون غش أو خلط، تحقيقاً للصالح العام وللاقتصاد الوطني وتوخياً للسلامة الغذائية الحيوية للسكان جميعاً".
وتساءل "أما آن الأوان، وبعد هذه النهضة الزراعية التي تشهدها الكويت، ومنذ سنوات طوال؛ الاستجابة لطلبنا بإنشاء وزارة متخصصة للشؤون الزراعية والصيد البحري، وما يتعلق بهما من توفير مياه الري، وأجواء بيئية وبحرية، خصبة للإنتاج الزراعي بمختلف قطاعاته: نبات، حيوان، أسماك"؟
وقال: "في حكومات الدول الخليجية والمحيطة بنا وزارات للزراعة والمياه والبيئة، فلماذا لا يكون في حكومتنا وزير متخصص بهذه الشؤون الحيوية للبلاد والعباد"؟
وقال المزارع عدنان الجريوي: "إن مشكلات الزراعة والمزارعين عديدة، سواء بيئية أو جوية ،أو أرضية أو مائية، لكن بالإرادة القوية والإدارة السليمة والعلوم الحديثة، يمكن تجاوزها أو الحد من آثارها الوخيمة، ومن أخطر هذه المشكلات تسرب المياه الجوفية إلى سطح المئات من مزارع الوفرة، في جميع قطعها، ومنذ سنوات طوال، ورغم تفاقمها وامتدادها، فإن الجهات المعنية لم تحل هذه المشكلة العويصة، والتي تهدد المئات من مزارع الوفرة بالغرق والبوار".
معبراً عن أمله بأن يتفضل الشيخ فهد اليوسف باعتباره مسؤولاً كبيراً في الحكومة الكويتية، بتفقد بعض المزارع التي تسرب إلى سطحها الماء الجوفي، وأهلاً وسهلاً بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، ومسؤولي الزراعة الكرام في الاتحاد الكويتي للمزارعين وهيئة الزراعة، وجمعية الوفرة الزراعية، في مزارع الجنوب".