أشاد بدعم القيادة السياسية للإعلام
الإعلام يواجه تحديات تتطلّب عملاً جماعياً وتنسيقاً مستمراً بين المؤسسات والدول
الثقافة والإعلام ركيزتا "القوة الناعمة" للدول وأساسا بناء الوعي الوطني
أكد المدير العام لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الشيخ مبارك فهد الجابر أن رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد لحفل ختام "الكويت عاصمة الإعلام والثقافة العربية "تمثل مصدر فخر للإعلاميين العربي والخليجي، وتعكس اهتمام دولة الكويت وقيادتها الحكيمة بدعم الثقافة والإعلام وتعزيز رسالتهما التنويرية.
وقال، في تصريح صحافي أمس، إن فعاليات "الكويت عاصمة الإعلام والثقافة العربية" أحدثت على مدار العام حراكا ثقافيا وفنيا لافتا، وأسهمت في ترسيخ مكانة الكويت حاضنة للمثقفين والأدباء والإعلاميين العرب، مشيدا بالدعم الذي توليه القيادة السياسية لقطاعات الثقافة والفن والإعلام، والذي انعكس بوضوح على مستوى الفعاليات وحجم المشاركة العربية.
وأوضح الشيخ مبارك أن هذه الفعاليات وفّرت مساحة رحبة للمبدعين لإبراز مواهبهم، وشكّلت منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الأشقاء العرب، بما يعزز التكامل الثقافي والإعلامي في الوطن العربي. وأضاف أن الإعلام، في ظل المتغيرات المتسارعة، يواجه تحديات تتطلب عملاً جماعيا وتنسيقا مستمرا بين المؤسسات والدول، لافتا إلى أن مثل هذه الاجتماعات تمثل منصات للحوار والنقاش البنّاء، وتسهم في تطوير السياسات الإعلامية وصياغة رؤى تكاملية قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية.
وشدد على أن الثقافة والإعلام يشكلان ركيزتين أساسيتين في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية والخليجية والعربية، ودعم القوة الناعمة للدول، مشددًا على أن الاستثمار فيهما هو استثمار في الإنسان ومستقبل الأجيال.
يُذكر أن حديث الشيخ مبارك جاء خلال ترؤسه وفد مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك المشارك في اجتماعات المكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العرب، وحضوره الحفل الختامي لفعالية "الكويت عاصمة الإعلام والثقافة العربية".