الأحد 15 فبراير 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
XENO101
play icon
متظاهرون إيرانيون مناوئون لنظام الملالي وأنصار لولي العهد الإيراني المنفي رضا بهلوي خلال احتجاج حاشد أمام مقر مؤتمر ميونيخ للأمن في ميونيخ (أب)
الدولية

أميركا تتحضر لحرب أسابيع ضد إيران وترامب يفضّل تغيير النظام

Time
السبت 14 فبراير 2026
محادثات حاسمة الثلاثاء في جنيف... وروسيا والصين على خط الوساطة... وطهران: الصواريخ خط أحمر

واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: فيما تستعد طهران وواشنطن لجولة محادثات حاسمة يوم الثلاثاء المقبل في جنيف بوساطة سلطنة عمان، أكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن حرب طويلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، في حين أعلن الرئيس ترامب تأييده لتغيير النظام الإيراني، واصفا ذلك بأنه "أفضل شيء يمكن أن يحدث"، معلنا إرسال حاملة الطائرات "جيرالد فورد" للانضمام إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط، قائلا إن "قوة هائلة ستكون قريباً في الشرق الأوسط"، مقرا في كلمة ألقاها في قاعدة عسكرية بولاية نورث كارولاينا بصعوبة التوصل إلى اتفاق مع إيران، مضيفاً: "أحياناً يجب أن تشعر بالخوف. هذا الشيء الوحيد الذي سيحل المشكلة حقاً".

وبينما حذر الرئيس الأميركي من أن الولايات المتحدة قد تنفذ عمليات عسكرية مستقبلاً لحل الملف النووي الإيراني، إذا تعثرت الجهود الديبلوماسية، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين قولهما إن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، وقال المسؤولان إن وزارة الدفاع "البنتاغون" سترسل حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، مضيفين أن آلاف الجنود إلى جانب طائرات مقاتلة ومدمرات صواريخ موجهة وقوة نارية أخرى قادرة على شن هجمات والدفاع، وقال أحد المسؤولين إن التخطيط الجاري هذه المرة أكثر تعقيداً، في حين قال آخر إن الجيش الأميركي يمكن أن يضرب في حملة مستمرة المنشآت الحكومية والأمنية الإيرانية وليس فقط البنية التحتية النووية، مضيفا أن الولايات المتحدة تتوقع تماماً أن ترد إيران، مما يؤدي إلى تبادل الضربات والانتقامات على مدى فترة من الزمن، في حين قالت "رويترز" إن التحركات تهدد الجهود الديبلوماسية القائمة، ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيجريان محادثات مع إيران الثلاثاء المقبل في جنيف مع ممثلين عن سلطنة عمان كوسطاء، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الرئيس ترامب يضع جميع الخيارات على الطاولة فيما يتعلق بإيران، مضيفة أنه يستمع إلى وجهات نظر متنوعة حول أي قضية معينة لكنه يتخذ القرار النهائي بناءً على ما هو أفضل لبلدنا وأمننا القومي.

وبينما يوسع انضمام مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس فورد" التي تتمركز في منطقة البحر الكاريبي إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" خيارات ترامب لشن ضربة عسكرية، كشف موقع "أكسيوس" أن "جيرالد فورد" ستستغرق نحو ثلاثة إلى أربعة أسابيع للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط، بما يتقاطع بدقة مع المهلة الأميركية لطهران لقبول الاتفاق النووي، قائلا إن الحاملة المتمركزة حاليا في البحر الكاريبي إلى جانب السفن المرافقة لها ستحتاج إلى هذه المدة للوصول إلى وجهتها الجديدة، وهو الإطار الزمني الذي يتقاطع بدقة مع الجدول الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران خلال الشهر المقبل.

وفيما وصف "أكسيوس" محادثات الثلاثاء في جنيف بأنها حاسمة، قال مسؤول أميركي إن المبعوث الأميركي ويتكوف قدم في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي العديد من الرسائل المتعلقة بالمحادثات لإعطاءها الإيرانيين.

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن دول المنطقة تستطيع حل مشاكلها بالسلام والهدوء ولا نحتاج إلى وصاية، مشددا على أن لا أحد يجني خيراً من الحرب وأن أي دولة لن تحقق هدفها عبر الصراع والعنف وإراقة الدماء، موضحا أن دول المنطقة تسعى إلى الحفاظ على سيادتها على الأمن وبلاده تقدر ذلك، بينما جددت طهران التأكيد أن مسألة الصواريخ البالستية غير خاضعة للنقاش، وشدد أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني على أن منظومة الصواريخ تقع ضمن إطار الخطوط الحمر وغير قابلة للتفاوض، مؤكدا أن بلاده سترد بقوة وحزم وبتناسب على أي مغامرة تستهدفها، معتبرا أن إسرائيل غير قادرة على اتخاذ أي إجراء دون دعم أميركي مباشر، في حين أكدت روسيا العمل على المساعدة في التهدئة، وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن بلاده تعمل مع الصين على تهيئة بيئة مناسبة للمحادثات بين واشنطن وطهران، قائلا إن موسكو على اتصال كامل مع الإيرانيين ومع الجميع، بما في ذلك الصينيين، مضيفا أن التركيز ينصب الآن على المحادثات التي تجريها إيران مع شركائها وعلى العمل الذي تقوم به بشكل غير مباشر مع الأميركيين في المقام الأول من خلال وسطاء عرب.

 كندا: إيران تهدد السلم والأمن الدوليين وتزعزع استقرار المنطقة

طهران، عواصم - وكالات: أعلنت الحكومة الكندية فرض عقوبات إضافية على إيران بذريعة تشكيلها تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وذكرت الحكومة الكندية في بيان على موقعها الإلكتروني إن التعديلات الصادرة على عقوباتها أمس، تضيف سبعة أفراد إلى الملحق الأول من لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بإيران بسبب مشاركتهم بشكل مباشر أو غير مباشر في أنشطة موجّهة من إيران تقوض السلم أو الأمن أو الاستقرار الدوليين، متهمة إيران بأنها تواصل تشكيل تهديد خطير للسلم والأمن الدوليين من خلال أنشطة مزعزعة للاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط والعالم، بما في ذلك عبر أنشطة خبيثة تنفذها قواتها الأمنية، ومن خلال دعمها المستمر لميليشيات غير حكومية وجماعات مسلحة مصنفة إرهابية، والتي يُشار إليها مجتمعة باسم محور المقاومة.

وأكدت مواصلة دعم إيران للجماعات الوكيلة المصنفة إرهابية، بما في ذلك حركة "حماس" الفلسطينية و"حزب الله" اللبناني والحوثيين في اليمن، عبر تقديم مساعدات مالية وتزويدهم بالأسلحة ونقل التكنولوجيا والتدريب، فضلا عن الدعم الأيديولوجي والسياسي، مضيفة أنه داخل حدودها، تواصل إيران قمع المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان من خلال القتل والتهديدات والعنف والمراقبة والاعتقالات التعسفية، وخارج حدودها، تنخرط في قمع عابر للحدود لاستهداف من تعتبرهم خصومًا في الخارج، كاشفة أنه مع إعلان الأمس، تكون كندا قد فرضت عقوبات على نحو 478 فردًا وكيانًا إيرانيًا ضمن أجهزة الأمن والاستخبارات والقطاع الاقتصادي الإيراني منذ العام 2022.

آخر الأخبار