الاثنين 16 فبراير 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ديرة الخير... قصة وطن وتضحيات
play icon
كل الآراء

ديرة الخير... قصة وطن وتضحيات

Time
الأحد 15 فبراير 2026
الشيخ م.فهد داود الصباح



ترسم الكويت هذه الايام، في شهر الأعياد الوطنية، أجمل صور التلاحم بين القيادة والشعب، ولقد عبرت عن ذلك اوبريت "ديرة الخير"، لتحكي قصة ليست عن بقعة جغرافية، بل هي حكاية عشقٍ صاغها الأجداد بدمائهم، ويرعاها اليوم حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بعزمٍ لا يلين.

في كل مقطع من مشاهد الأوبريت، نجد أصالة الماضي تعانق طموح المستقبل، فـ"ديرة الخير" هي الأرض التي أعطت بلا حدود، هي "عروس الخليج" التي تبقى دائماً منارة للثقافة والعطاء الإنساني، لهذا إننا نحتفي اليوم بهويتنا التي تزداد بريقاً في ظل استقرارنا ووحدتنا.

إن الأوبريت الحقيقي ليس في ما يُغنى فقط، بل في العمل الجاد خلف قيادة سمو الأمير. وشكراً لسموه الذي جعل الحلم ممكناً، وشكراً لديرة الخير التي منحتنا الهوية والفخر. ستبقى الكويت، ويبقى مشعلها مناراً لا ينطفئ.

ففي الأوبريت ثمة ترجمة لمشاعر كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة. إنها لوحة فنية لا تكتفي بالنغم، بل ترسم بمداد الوفاء مسيرة وطن لم يعرف يوماً إلا العطاء.

عندما نتحدث عن "ديرة الخير"، فنحن نتحدث عن وطن جُبل على الإنسانية، وطن يمتد أثره أبعد من حدوده الجغرافية.

والأوبريت يترجم هذا المفهوم، حيث تمتزج أصوات النهّام القديم بإيقاعات الحداثة، لتقول للعالم: "هنا الكويت... منبع الجود ودار الأمان".

إن هذا الأوبريت ما هو إلا نبضة من فيض مشاعر الحب التي يكنها الشعب لولي أمره، وهي رسالة شكر من القلوب لسموه على كل ما يبذله من أجل رفعة الكويت، ودعاء صادق أن يحفظه الله ذخراً وسنداً، ويديم على كويتنا نعمة الأمن والأمان تحت قيادته الرشيدة.

ومن المهم الاعتراف بفضل من اشرف على هذا الاوبريت الوطني، فالشكر للشيخة امثال الاحمد التي عملت على تنسيق هذا النشاط، وكذلك للجهات والمسؤولين الذين ساعدوا على نجاح هذا الاوبريت الوطني.

آخر الأخبار