مع أولى تباشير فصل الربيع، تتزين البلاد هذه الأيام بمشهد طبيعي خلاب، أشبه بلوحة تشكيلية حية من أزهار النوير، التي تشع بألوانها الصفراء الزاهية وكأنها شموس صغيرة تسر الناظرين.
وتنتشر هذه الأزهار في الحدائق العامة والخاصة، جنبات الطرقات، والمناطق السكنية، مضفية لمسة من السحر والجمال على المشهد العام.
وما اضفى على هذه اللوحة الطبيعة جمالاً خلاقا هو انتشار الفراشات والنحل بين الأزهار، مع نسيم عليل يضفي على الجو روحاً من الحيوية والبهجة، في لوحة طبيعية متكاملة تبهج العيون وتنعش النفوس، معبرة عن سحر الربيع وبدايته المبهرة.