هنأوا برمضان وأكدوا أن المناسبات الوطنية تستحضر تضحيات رجال صنعوا التاريخ
- فهد الجابر: الحفاظ على النسيج الوطني وتعزيز روح المواطنة
- المعجل: القيادة الحكيمة تواصل مسيرة الحفاظ على الهوية الوطنية
- البسيس: رمضان محطة إيمانية وإنسانية تجسد قيم الرحمة والتكافل
- الشمري: مضاعفة جهود دعم المبادرات الخيرية والمشروعات التنموية
- الجميعان: استحضار قيم الوطن النبيلة وفي مقدمتها العطاء
واصل رموز ووجهاء المجتمع تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك الذي تزامن هذا العام مع احتفالات الكويت بالاعياد الوطنية؛
مؤكدين أن المناسبات الوطنية تستحضر تضحيات الرجال الذين صنعوا تاريخ الكويت بتكاتف قيادته وشعبه، وبإيمان راسخ بقيم الانتماء والولاء والتمسك بالثوابت الوطنية، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للكويت.
من جهته، أكد الشيخ فهد جابر العلي أن تزامن احتفالات الكويت بالعيد الوطني وذكرى عيد التحرير مع شهر رمضان المبارك يحمل دلالات وطنية وروحية عميقة، ويجسد وحدة المجتمع الكويتي وتماسكه في لحظات الفخر والاعتزاز كما في مواسم الخير والعطاء.
وأشار الى أن هذه المناسبات تعيد إلى الأذهان مسيرة وطن صنع تاريخه بتكاتف قيادته وشعبه، وبإيمان راسخ بقيم الانتماء والولاء والعمل المشترك،مضيفا أن الكويت، منذ نشأتها، قامت على أسس متينة من التراحم والتعاون والمسؤولية، وهي ذات القيم التي تتجدد في شهر رمضان المبارك هي رسالة واضحة بضرورة الحفاظ على النسيج الوطني وتعزيز روح المواطنة الصادقة، لاسيما في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، أفرادا ومؤسسات، التمسك بالثوابت الوطنية، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للكويت، تحت راية القيادة الحكيمة.
تقاليد راسخة
في الاطار نفسه، قال العم فهد المعجل أمين عام دواوين الكويت: إن تزامن العيد الوطني الـ65 وذكرى التحرير الـ35 مع أيام شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة جامعة تعكس أصالة المجتمع الكويتي وتمسكه بقيمه وتقاليده الراسخة، رافعا أسمى التهاني وأرقى التبريكات الى مقام سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح الخالد وللشعب الكويتي وحكومته وكل مقيم على أرض الخير.
وأوضح أن هذه المناسبات الوطنية تستحضر تضحيات الرجال الذين صنعوا تاريخ الكويت، مؤكدا أن القيادة الحكيمة ممثلة في سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، تواصل اليوم مسيرة الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الوحدة بين أبناء الوطن.
وأضاف: إن شهر رمضان المبارك يعزز دور الدواوين الكويتية كمراكز للتلاقي والتشاور والتكافل الاجتماعي، مشيرا إلى أن الدواوين لعبت ولا تزال تلعب دورا مهما في تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ قيم الحوار والتسامح.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية والسفير الأممي للعمل الإنساني حمد البسيس،إن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية وإنسانية بالغة الأهمية، تتجسد فيها قيم الرحمة والتكافل والتراحم.
وأكد أن الكويت استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة عالمية مرموقة في مجال العمل الخيري والإنساني، حتى أصبحت نموذجا يُحتذى به على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن هذا الدور الإنساني يعكس عمق الرؤية القيادية التي تضع الإنسان في صدارة الاهتمام.
وأضاف: إن مبرة العوازم الخيرية تواصل خلال شهر رمضان تنفيذ برامجها ومبادراتها الإنسانية، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه المحتاجين.t
عمق الانتماء
الى ذلك، قال رجل الأعمال سعد الشمري أن تزامن الشهر الفضيل مع الأعياد الوطنية يعكس عمق الانتماء الوطني الذي يتميز به المجتمع الكويتي، حيث تتلاقى معاني الاعتزاز بتاريخ الوطن وتضحيات أبنائه مع القيم الروحية والإنسانية التي يجسدها شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن هذه المناسبات تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والإخلاص من أجل رفعة الكويت واستقرارها.
وأضاف: إن شهر رمضان المبارك يعزز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، وهو ما يدفع رجال الأعمال إلى مضاعفة جهودهم في دعم المبادرات الخيرية والمشروعات التنموية.
تعزيز التلاحم
في السياق، اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأسبق خالد الجميعان
أن هذه المناسبات المباركة تمثل فرصة عظيمة لتعزيز روح التراحم والتكافل التي عُرف بها المجتمع الكويتي، واستحضار القيم النبيلة التي قام عليها الوطن، وفي مقدمتها العطاء ومد يد العون للمحتاجين.
وأضاف الجميعان أن تزامن الشهر الفضيل مع الأعياد الوطنية يمنح هذه الأيام طابعا خاصا يجمع بين الفخر بالوطن وتاريخه المجيد وبين القيم الإيمانية التي تدعو إلى الرحمة والتعاون.