تُوجَّه القواعدُ القانونية إلى جميع الأشخاص، إلا أن تطبيقها لا يكون دائماً على قدم المساواة، فبعض الأفراد يُحاسَبون بصرامة، بينما يُتسامَح مع غيرهم دون مبرر واضح. فالقواعد القانونية موجهة للمواطنين جميعا، لأنهم سواسية لا تفريق بينهم، بسبب الجنس أو اللون أو الدين. ويؤكد الدين الإسلامي رفضه لعدم المساواة في الأمور القانونية، ويقرر مبدأ العدل بين الناس جميعاً دون تمييز، فالقانون وُضع لينظم سلوك الجميع دون استثناء. ويحافظ على حقوق الأفراد ويحميها من التعدي.
سارة عبدالله المطيري
كلية الدراسات التجارية، تخصص قانون