أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، عن رفضه واستنكاره للتصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، والتي تضمنت ما يفيد بقبول سيطرة الاحتلال على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وأكد البديوي أن هذه التصريحات تمثل انتهاكاً صريحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية، وفي مقدمتها مبادئ القانون الدولي التي تكفل احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مشدداً على أن أي طرح يمس الوضع القانوني للأراضي المحتلة يتعارض مع القرارات الأممية ذات الصلة.
وأشار إلى أن تلك التصريحات لا تنسجم مع المساعي المعلنة لدعم جهود السلام، ولا مع الرؤى التي طُرحت من قبل الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب بشأن العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجدد الأمين العام التأكيد على الموقف الثابت لمجلس التعاون في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.