السبت 28 فبراير 2026
19°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
رئيس جمعية طب الأطفال الكويتية: 3% نسبة التوحد بين الأطفال عالمياً ومحلياً
play icon
المحلية

رئيس جمعية طب الأطفال الكويتية: 3% نسبة التوحد بين الأطفال عالمياً ومحلياً

Time
الثلاثاء 24 فبراير 2026
مروة البحراوي
- شمساه أكد التوسع في العلاجات الجينية والذكاء الاصطناعي

أكد رئيس جمعية طب الأطفال الكويتية، د.عبدالله شمساه، أن طب الأطفال يشهد تطورًا متسارعًا إقليميًا ودوليًا، بفضل التقدم في العلاجات الجينية والبيولوجية والمناعية، إلى جانب التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية الحديثة.

وقال شمساه، في تصريح صحافي خلال الغبقة السنوية لجمعية طب الأطفال أمس، إن الجمعية تؤدي دورًا فاعلًا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، عبر المشاركة في المؤتمرات والندوات الطبية المتخصصة، والتعاون مع الهيئات العلمية العالمية، وفي مقدمتها الجمعية الدولية لطب الأطفال، إضافة إلى الجمعيات الإقليمية والأوروبية، بما يعزز تبادل الخبرات ومواكبة أحدث المستجدات في التخصصات الدقيقة لطب الأطفال.

وأشار إلى أن التوجه العالمي يميل بشكل متزايد نحو العلاجات الجينية والبيولوجية والعلاج المناعي، لا سيما في علاج أمراض السرطان وأمراض الدم والجهاز المناعي وبعض الأمراض الوراثية النادرة، منوهًا بأن هذه التطورات تمثل نقلة نوعية مقارنة بالعلاجات التقليدية.

رئيس جمعية طب الأطفال الكويتية: 3% نسبة التوحد بين الأطفال عالمياً ومحلياً
play icon

ولفت إلى أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في المنظومة الصحية، مع دخول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر وتحليل البيانات الطبية، وبدء توظيفها تدريجيًا في مجالات طب الأطفال، متوقعًا قفزة هائلة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في طب الأطفال خلال السنوات الخمس المقبلة.

وعن أمراض الأطفال الأكثر انتشارًا في الكويت، لفت شمساه إلى أن أنماط الأمراض المحلية لم تتغير، إذ تتنوع بين أمراض الجهاز التنفسي والهضمي والمناعي وأمراض الدم، وغيرها من الأمراض ذات الطابع الموسمي؛ حيث ترتفع إصابات الجهاز التنفسي شتاءً، فيما تزداد خلال الصيف الحوادث والإجهاد الحراري.

وأشار إلى أن الاضطرابات السلوكية تمثل أحد أكبر التحديات في طب الأطفال حاليًا، إذ تشهد ارتفاعًا ملحوظًا عالميًا ومحليًا، وعلى رأسها اضطراب طيف التوحد؛ حيث تشير الإحصاءات إلى أنه يصيب نحو 3 أطفال من كل 100 طفل عالميًا ومحليًا أيضًا، ما يستدعي تعزيز برامج الكشف المبكر والتدخل العلاجي.

وفيما يتعلق بالتطعيمات، أكد أن برامج التحصين الوطنية أسهمت بشكل كبير في الحد من انتشار العديد من الأمراض المعدية التي كانت تشكل خطرًا على الأطفال، مشيرًا إلى نجاح اللقاحات عالميًا في القضاء على أمراض خطيرة أو الحد منها، مثل شلل الأطفال والحصبة.

وأوضح أن جائحة كورونا أثرت في ثقافة التطعيم عالميًا، حيث ظهرت مخاوف لدى بعض المجتمعات أدت إلى تراجع نسبي في معدلات الإقبال على بعض اللقاحات، مؤكدًا أهمية التوعية المستمرة وتعزيز الثقة المجتمعية بالبرامج الوقائية القائمة على أسس علمية راسخة.

وشدد شمساه على أن طب الأطفال يمثل ركيزة أساسية في أي نظام صحي متطور، منوهًا إلى اهتمام دولة الكويت بهذا القطاع عبر التوسعات في المستشفيات الحكومية والمشاريع الصحية الجديدة، ما يعكس دعمًا حكوميًا واضحًا للارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال وفق أحدث المعايير العالمية.

آخر الأخبار