وزير التربية هنأ القيادة السياسية والشعب الكويتي بالعيد الوطني ويوم التحرير
وأكد الوزير الطبطبائي أن ذكرى الاستقلال والتحرير تمثلان محطتين وطنيتين فارقتين في تاريخ دولة الكويت، أعادتا صياغة مسيرتها ورسّختا حضورها دولة حرة أبية ذات سيادة كاملة، وتستحضران بكل فخر واعتزاز تضحيات الآباء المؤسسين وبطولات الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم ملحمة التحرير، لترسّخا في وجدان الأمة معاني العزة والكرامة والوحدة الوطنية.
وأشار إلى أن القيادة السياسية الحكيمة، برؤية سديدة ونهجٍ راسخ، واصلت مسيرة البناء والتنمية، وعززت مكانة الكويت إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن ما تنعم به البلاد من أمنٍ واستقرار هو ثمرة التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب، وتجسيد حيّ لروح المسؤولية الوطنية التي يتحملها الجميع كلٌ في موقعه.
وأضاف أن وزارة التربية، وهي تشارك الوطن أفراحه، تؤكد التزامها الراسخ بدورها في ترسيخ قيم المسؤولية الوطنية في نفوس أبنائها وبناتها، من خلال إعداد جيلٍ واعٍ بحقوقه وواجباته، متمسكٍ بهويته الوطنية، معتزٍ بتاريخ وطنه، ومؤمنٍ بأن المحافظة على مكتسبات الاستقلال وصون منجزات التحرير أمانةٌ في أعناق الجميع.
وأوضح أن رسالة التعليم لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تمتد إلى بناء شخصية متكاملة تدرك قيمة الوطن، وتتحمل مسؤولية استدامة نهضته، وتسهم بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة، اقتداءً بسيرة الأجداد الذين أسسوا وبنوا وضحّوا، واستلهامًا لروح العزيمة التي صنعت مجد الكويت عبر العقود.