أعربت الكويت اليوم الجمعة عن بالغ قلقها إزاء استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في ولاية "راخين" بميانمار، وما يتعرض له مسلمو الروهينغيا من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك التهجير القسري والحرمان من الحقوق الأساسية وانتشار خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها السكرتير الثالث في الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في جنيف، أحمد سالمين، خلال جلسة حوار تفاعلي مع مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بشأن مسلمي الروهينغيا والأقليات الأخرى في ميانمار، ضمن أعمال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف.
وطالب سالمين بالتحرك العاجل والمسؤول لوقف الانتهاكات، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية والإقليمية لإيجاد حل دائم وعادل يعالج جذور الأزمة، ويكفل الحقوق غير القابلة للتصرف لهذه الأقلية، بما في ذلك الحق في العودة الطوعية والآمنة والكريمة، وضمان تمتعهم الكامل بحقوقهم المدنية والسياسية دون تمييز.
وجدد التأكيد على أهمية احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، باعتبار ذلك أساسًا لتحقيق العدالة وصون الكرامة الإنسانية، مشددًا على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، وتعزيز الدعم المقدم للدول المستضيفة، لا سيما جمهورية بنغلاديش، بما يتناسب مع حجم الأعباء التي تتحملها.