طهران ترد بضرب قواعد الولايات المتحدة في المنطقة: لاخطوط حمراء
طهران، واشنطن، عواصم - وكالات: وسط هجمات واعتراضات صاروخية عمت العواصم كافة، عاشت المنطقة سيناريو الحرب الأسوأ الذي كان يحذره الجميع، أمس، بعد أن فتحت أميركا وإسرائيل أبواب الجحيم على إيران وأطلقتا عملية عسكرية مشتركة ومباغتة في ساعات الصباح الأولى، مستهدفة مقر المرشد علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار القادة وأسفرت في يومها الأول عن مقتل وزير الدفاع أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور"فيما نجا خامنئي وبزشكيان.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس أن القوات الأميركية بدأت عملية عسكرية واسعة ومستمرة ضد إيران، قائلا في كلمة مصورة إن الهدف من العملية حماية الأميركيين، متوعداً بمحو البرنامج الصاروخي الإيراني.
وشدد على أن بلاده ستعمل على ألا تمثل إيران تهديداً نووياً بعد الآن، مضيفا في خطابه "قد نخسر أرواحاً بين الجنود الأميركيين ولكن هذا ما يحدث في الحرب"، قائلا "الحرس الثوري" الإيراني: "ألقوا السلاح وإلا قضينا عليكم".
وأضاف أن النظام الإيراني سيتعلم أنه لا يمكن لأحد أن يتحدى الولايات المتحدة، بينما أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إطلاق عملية "زئير الأسد " بهدف الإطاحة بالنظام الإيراني، فيما وزير حرب الاحتلال الاسرائيلي يسرائيل كاتس شن هجوما استباقيا ضد إيران.
وأظهرت صور بثها التلفزيون الإيراني دمارا واسعا في العاصمة الإيرانية طالت مراكز سيادية بينها وزارة الاستخبارات، فضلاً عن مكتب المرشد علي خامنئي، كما طالت الضربات مقار حكومية وجرت محاولة اغتيال قيادات إيرانية رفيعة، فيما أعلن "الحرس الثوري" شن موجات من هجمات واسعة النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي المحتلة ردا على العدوان.
من جهتها، أعلنت الكويت وقطر والإمارات والبحرين أن هجمات صاروخية إيرانية اقتحمت مجالها الجوي وأراضيها، وسُمع دوي انفجارات في الكويت وأبوظبي ودبي والرياض، فيما استنكرت دولة مجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإيرانية الغاشمة وأعلنت في بيانات منفصلة صادرة عن وزارات الخارجية فيها احتفاظها بحق الرد وفق قواعد الاشتباك.
على خط مواز، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة كافة، كما أكد مسؤول إيراني رفيع أن أصول ومصالح أميركا في الشرق الأوسط كافة باتت أهدافاً مشروعة، مشددا على أن الخطوط الحمر كافة سقطت، معتبرا أن "سيناريوهات لم تكن مطروحة سابقا أصبحت واقعا الآن".