السبت 28 فبراير 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
شكر  وتقدير
play icon
كل الآراء

شكر وتقدير

Time
السبت 28 فبراير 2026
الشيخ علي الجابر الأحمد
الوطن ثم الوطن ثم المواطن

جزيل الشكر والعرفان للشعب الكويتي الوفيّ، وللمقيمين على هذه الأرض الطيبة، لمشاركتهم بالتهنئة لسيدي صاحب السمو، وسمو ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما، وأبناء الأسرة الكريمة، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، كما أكرر شكري وتقديري لهم على استمرار تواصلهم بباقي دواوين أسرة الصباح، الذي يؤكد على أن هذا الشعب هو أسرة واحدة، متمنين من الله عز وجل أن يديم علينا هذه النعمة، وأن يعيد علينا هذا الشهر الفضيل بالخير واليمن والبركات، والجميع بأتم الصحة والعافية.

أهمية الرسالة

يقول أحد أبناء العمومة من الأسرة إن سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد، حفظهما الله ورعاهما، ومن قبلهما حكام الكويت، يرحمهم الله، قلوبهم مفتوحة قبل مكاتبهم، لأبناء الأسرة الحاكمة في الدول الخليجية تقديراً ومحبة عند زيارتهم للكويت، لمكانتهم الكبيرة في قلوبنا، سواء كانوا مسؤولين في الدولة أو خارجها، بينما نحن لا نجد الاهتمام المماثل، بل في صعوبة الاستجابة حال طلب مقابلة مسؤوليهم من أمراء وشيوخ، علماً أننا لسنا أطيب ولا أكرم منهم، ولا أكثر محبة فما السبب يا ترى؟

العزاء

كتبنا في مقالة سابقة عن زحمة العزاء في المقبرة، والآن نكتب عنه في المنزل، بعد أن أضاف بعض الأهالي على المقبرة يوما ويومين بعد الظهر، وهي إضافة مستحقة ومستحبة لدى المعزين، علماً أن زحمة العزاء في المنزل لا تختلف عنها في المقبرة، عندما يكون العنوان في مكان ليس من السهل الوصول إليه، والخروج منه، لضيق الشارع، ولعدم وجود ساحة لوقوف السيارات، وهو أمر يصعب حله، وعلينا واجباً أن نتعامل معه، بعد رفض الأهالي صالات الأفراح كبديل لإقامة واجب العزاء.

أما العزاء الذي يجمع الرجال والنساء في العنوان نفسه، فنقترح، بعد رمضان، أن تكون الفترة الصباحية للنساء والمسائية للرجال، تسهيلاً لأداء الواجب، ولكسب الأجر، جزاكم الله خيراً، ويرحم موتانا وموتاكم.

شكر  وتقدير
play icon

نأمل ذلك

الموقف يسع لـ 500 سيارة، وأكثر من الجانبين، شمالاً وجنوباً لحديقة الصداقة والسلام، الكائنة في منطقة الشويخ الجنوبي، وعمرها كما هو مبين باللوحة، ومساحتها تعادل نصف مساحة بعض المناطق السكنية، لكن وضعها الحالي ينطبق عليه المثل المحلي "الكحل في عين الرمدة خسارة"، بسبب الصرف عليها دون تحقيق الفائدة منها.

لذلك، الحديقة في أمسّ الحاجة إلى الديوان الأميري لإنقاذها من الإهمال، بعد إدخال بعض الأنشطة، كما هي الحال في حديقة الشهيد، بعد إعادة تنظيمها، وترتيب أشجارها، لتتفوق على حديقة الـ"هايد بارك" الإنكليزية، وتكون منافساً قوياً لـ"الشهيد" بحجمها وموقعها المميز.. نأمل ذلك.

بعض البشر:

لم أجد لهم تفسيراً لتصرفاتهم سوى هذه الآية:

"في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً".

اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.

مواطن كويتي

آخر الأخبار