• زيارتي تأتي في إطار الواجب الوطني تجاه من خدموا الكويت
• أزيلوا الخوف من قلوبكم… لدينا خطة طوارئ محكمة تنفّذها جميع جهات الدولة
• لا نقص في المواد التموينية… وأتوقع عودة الأوضاع قريبا إلى طبيعتها بل إلى الأفضل
• أتمنى عدم تصوير أو تداول مشاهد قد تثير الخوف والهلع بين الناس
قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف إن خطة الطوارئ التي تنفذها الدولة تسير بشكل مدروس ومحكم، مؤكدًا أن الجهود الحكومية المتكاملة أسهمت في التعامل مع تطورات الأوضاع الراهنة بكفاءة عالية.
وأوضح اليوسف، خلال زيارته المصابين في مستشفى جابر، والذين تعرضوا للقصف في مواقعهم العسكرية، أنه قام بزيارة المرضى واحدًا تلو الآخر واطمأن على حالتهم الصحية، واستمع إلى ملاحظاتهم، مشيرًا إلى أنهم أثنوا على دور وزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية اللازمة، ومؤكدًا أن معظمهم في حالة صحية ممتازة.
وبيّن أنه سيتوجه بعد ذلك إلى مستشفى الجهراء ومستشفى العدان للاطمئنان على بقية المصابين، لافتًا إلى أن ذلك يأتي في إطار الواجب الوطني تجاه من قاموا بدورهم في خدمة الكويت.
وأكد اليوسف أن الحكومة تعمل وفق توجيهات القيادة السياسية، وفي اجتماعات دائمة برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبد الله لتنفيذ خطة الطوارئ، مشيرًا إلى أن كل وزير يؤدي المهام الموكلة إليه في نطاق اختصاصه، ومشيدًا بالجهود المبذولة على مختلف المستويات، مضيفًا: الحمد لله لا يوجد أي نقص في الكويت.
وشدد على أن الحكومة وفّرت الاحتياجات الأساسية بكميات تفوق الأيام العادية، مؤكدًا أن أي إنسان يعيش في الكويت لن يشعر بأي نقص، متوقعًا أن تنتهي الأزمة قريبًا وتعود الأوضاع إلى طبيعتها، بل إلى الأفضل.
ودعا اليوسف المواطنين والمقيمين إلى عدم تصوير أو تداول مشاهد قد تثير الخوف والهلع دون إدراك كامل للظروف، مؤكدًا أهمية التحلي بالمسؤولية وعدم بث القلق بين الناس.
وأشار إلى أن إدارة الدفاع المدني تتلقى جميع البلاغات المتعلقة بأي طارئ داخل البلاد، ويتم التعامل معها بشفافية ووضوح، مع إطلاع المواطنين والمقيمين على حقيقة الأوضاع ميدانيًا.
وأضاف أنه زار الجمعيات التعاونية وشركة المطاحن، ولاحظ وجود إقبال من المتسوقين، مؤكدًا أن كميات الإنتاج من المواد التموينية تفوق المعدلات المعتادة، وقد تصل إلى ضعف أو ثلاثة أضعاف، فضلًا عن توافر المياه، مشددًا على أن الأمور مطمئنة ولا تستدعي القلق، داعيًا الجميع إلى إزالة الخوف من قلوبهم.