المطار الدولي بعد العدوان الاثم
بالتعاون بين الجهات المختصة والأجهزة الأمنية والعسكرية
منيف نايف
فور تعرض مطار الكويت الدولي (T1) أول من أمس لاستهداف آثم بطائرة مسيرة ما أدى إلى تسجيل أضرار محدودة حسب ما اعلنت عنه ادارة الطيران المدني في مرافق المطار، باشرت جميع أجهزة الدولة المختصة التحرك لمواجهة الحادث وضمان سلامة العاملين والمتواجدين في المطار .
وتضافرت جهود وزارات الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية والإدارية على قدم وساق حيث اخلي المطار بالكامل طبقاً لإجراءات الطوارئ المعتمدة مع تنفيذ خطط دقيقة لضمان تأمين الموقع والتحقق من سلامته.
وفي إطار هذا التنسيق من قبل أجهزة الدولة حضرت وحدات من الجيش إلى الموقع ومشطت المكان بدقة للتأكد من سلامته بالتعاون مع وزارة الداخلية وإدارة الطيران المدني وأظهر العمل المشترك قدرة الاجهزة الامنية والعسكرية العالية على الاستجابة السريعة وحرفية التعامل مع الطوارئ .
وباشرت الجهات المختصة تنفيذ جميع إجراءات الطوارئ المعتمدة، بما يشمل تأمين الموقع وتقييم الأضرار ومعالجة الأضرار المادية وإعادة ترتيب العمليات التشغيلية وفق أعلى معايير السلامة والجودة حيث قامت الأجهزة المعنية بعمل متواصل على رفع الأضرار والعمل على اصلاح ما تضرر وتنظيف الأنقاض وإزالتها لضمان إعادة افتتاح المطار بأسرع وقت ممكن وتشغيله بشكل طبيعي .
ويأتي هذا التحرك في إطار الجاهزية الدائمة لأجهزة الدولة وتعزيز مستوى التنسيق بين مختلف الجهات لضمان حماية المنشآت الحيوية والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين .
ويؤكد الحادث مرة أخرى على احترافية ودقة وكفاءة أجهزة الدولة الكويتية في التعامل مع أي طارئ بما يعكس قدرة الكويت على الحفاظ على أمنها واستقرارها في جميع الظروف.