أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة تنفذ ضربات عسكرية "قوية للغاية" ضد إيران في إطار العملية العسكرية الجارية، محذراً من أن "الموجة الكبرى" من الهجمات لم تبدأ بعد.
وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية إن القوات الأميركية "تضرب إيران بقوة"، مضيفاً ان الأمور تسير على ما يرام ولدينا أقوى جيش في العالم ونحن نستخدمه.
وشدد على أن الضربات الحالية تمثل مرحلة أولية من العملية العسكرية قائلا "لم نبدأ حتى الآن بضربهم بقوة وان الموجة الكبرى لم تحدث بعد وهي قادمة قريباً".
وفي الوقت ذاته أعرب الرئيس الأميركي عن عدم رغبته في إطالة أمد العمليات العسكرية‘ موضحاً "لا أريد أن تستمر لفترة طويلة ولطالما اعتقدت أنها ستستمر أربعة أسابيع ونحن متقدمون قليلا في الجدول الزمني".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تقوم أيضاً بخطوات أخرى إلى جانب العمل العسكري، قائلا إن بلاده تدعم ما وصفه بـ"سيطرة الشعب الإيراني على الحكم" لكنه دعا في الوقت نفسه إلى توخي الحذر نظراً للوضع الأمني.
وأضاف الرئيس الأميركي "نريد الآن أن يبقى الجميع في منازلهم لأن الوضع غير آمن في الخارج".
واعتبر أن قصف إيران لدول الخليج العربية شكل "مفاجأة كبيرة"، مضيفاً أن الضربات الأميركية الأولى أسفرت عن مقتل عدد كبير من القيادات الإيرانية.
وقال في هذا السياق إن الضربات أدت إلى مقتل 49 من القادة الإيرانيين، مشيراً إلى أن ذلك تسبب في حالة من عدم الوضوح بشأن القيادة الحالية في إيران.
وأكد ترامب أن فريقه التفاوضي حاول التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الجولات الأخيرة من المحادثات إلا أن تلك الجهود لم تسفر عن نتائج مضيفا أن طهران "لم تكن مستعدة لتقديم التنازلات المطلوبة بما في ذلك إنهاء تخصيب اليورانيوم".
وأوضح أن انهيار المحادثات دفع الولايات المتحدة إلى اعتماد الخيار العسكري قائلا إن العملية العسكرية الحالية "هي الطريقة للتعامل مع إيران" في ظل عدم التوصل إلى اتفاق.
واختتم الرئيس الأميركي تصريحاته بالتأكيد على أن سير العمليات العسكرية "يمضي بشكل جيد" وفقا للتقديرات الأميركية